خالد بن سلمان: التقارير حول قضية خاشقجي زائفة

خالد بن سلمان: التقارير حول قضية خاشقجي زائفة

الأربعاء ١٠ / ١٠ / ٢٠١٨
أكد سفير المملكة لدى اشنطن، الأمير خالد بن سلمان، أن التحقيقات ستكشف العديد من الوقائع فيما يخص قضية المواطن جمال خاشقجي، مؤكدا أن كافة الإشاعات التي أفادت باختفائه في القنصلية، أو خطفه من قبل المملكة أو قتله زائفة.

وأوضح الأمير خالد بن سلمان في بيان، الثلاثاء، أن العديد من الشائعات المغرضة انتشرت خلال الأيام الماضية، على الرغم من أن التحقيقات لم تنته بعد.

» تواصل محفوظ

وتابع الأمير خالد بن سلمان قائلاً: «أفضل عادة عدم التطرق لمثل تلك الادعاءات، خاصة حين يتعلق الأمر بمصير مواطن سعودي مفقود، كرس قسماً كبيراً من حياته لخدمة بلاده».

وأضاف: «لا شك أن عائلته في المملكة قلقة جداً عليه، وكذلك نحن، فلجمال العديد من الأصدقاء في السعودية، وأنا منهم، فعلى الرغم من الاختلافات في عدد من القضايا، لا سيما مسألة اختياره ما أسماه (النفي الاختياري)، حافظنا على التواصل فيما بيننا عندما كان في واشنطن».

» إشاعات زائفة

وشدد سفير المملكة في واشنطن على أن كافة الإشاعات التي أفادت باختفاء خاشقجي في القنصلية أو خطفه من قبل المملكة أو قتله زائفة، قائلاً: «أعرف أن الكثيرين هنا في واشنطن والعالم قلقون حول مصيره، لكنني أؤكد لكم أن كافة التقارير التي أشارت إلى أن جمال خاشقجي اختفى في القنصلية في اسطنبول، أو أن سلطات المملكة احتجزته أو قتلته زائفة تماماً ولا أساس لها من الصحة، فأول التقارير التي صدرت من تركيا أشارت بداية إلى أنه خرج من القنصلية ثم اختفى، لكن بعد فترة وجيزة، وعندما أصبحت السلطات المختصة في المملكة معنية بالتحقيق في القضية، تغيرت الاتهامات، لتصبح أنه اختفى داخل القنصلية، ثم بعد السماح للسلطات التركية ووسائل الإعلام بتفتيش مبنى القنصلية بكامله، تغيرت الاتهامات مجدداً إلى الادعاء الفاضح بأنه قتل في القنصلية، خلال ساعات العمل، ومع تواجد عشرات الموظفين والزوار في المبنى، لا أعرف من يقف وراء هذه الادعاءات، أو نواياهم، ولا يهمني صراحة».

» أهمية السلامة

وأكد الأمير خالد بن سلمان أن ما يهم المملكة والسفارة السعودية حالياً، هو سلامة خاشقجي، وتبيان حقيقة ما حصل.

واستطرد قائلا: «جمال مواطن سعودي فقد بعد مغادرة القنصلية، ولم تكن زيارته تلك الأولى إلى القنصلية في اسطنبول، حيث كان يأتي بانتظام إلى القنصلية (بالإضافة إلى السفارة في واشنطن) خلال الأشهر القليلة الماضية من أجل بعض الخدمات والمعاملات».

» تعاون كامل

وأشار سفير المملكة لدى واشنطن إلى أن القنصلية السعودية في اسطنبول تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية للكشف عما حدث بعد مغادرته، بالإضافة إلى ذلك، فقد أرسلت المملكة فريقًا أمنيًا، بموافقة الحكومة التركية، للعمل مع نظرائهم الأتراك، مؤكداً أن الهدف هو الكشف عن الحقيقة وراء اختفائه. وختم الأمير خالد موضحاً: «إنه على الرغم من أن الوضع غير عادي، إلا أن الإجراءات المتخذة ليست كذلك، فجمال مواطن سعودي، وسلامته وأمنه هما بالتالي من أولويات المملكة، كما هو الحال بالنسبة لأي مواطن آخر، لذا لن تألو المملكة جهدا من أجل الكشف عن مصيره ومكانه».