«دانة سيهات».. صرخة أعادت لها الحياة!!

«دانة سيهات».. صرخة أعادت لها الحياة!!

الاثنين ٠٨ / ١٠ / ٢٠١٨
دائما ما كانت «يد الخليج» مدرسة يتعلم منها الجميع فنون كرة اليد، لكن مرضا غريبا قد أصاب جسدها، حتى بات هزيلا لا يقوى على ملامسة الذهب، ذلك الذي طالما رضخ لأمواجها العاتية، وتغنى بارتمائه في أحضانها.

وعاما بعد الاخر، كان المرض يستشري في جسدها، حتى باتت في طريقها إلى الموت، لكن «صرخة القائد» أعادت لها الحياة، لتنفجر بتواجد ربان يعرف خفاياها، وتعلن بكل فخر أن يد الخليج تمرض لكنها لا تموت.


انطلقت المنافسات، وأظهرت يد الخليج روحا وإرادة كانت غائبة منذ سنوات، قد يرسم استمرارها الطريق الحقيقي للعودة نحو الذهب، لكن ربانها عبدالمنعم آل هلال أكد في أكثر من مناسبة بأن ما يحدث ليس إلا البداية، والخليج بحاجة إلى تكاتف الجميع، والعمل الجاد من أجل أن تعود «المدرسة» لموقعها الطبيعي، تزدان بالذهب وتمد كرة اليد السعودية بالنجوم التي لا تتحدث سوى بلغة الانجازات والألقاب.

ويبدو أن أكثر ما يخشاه المحبون، هو عودة لغة الخلافات والأنا، التي طالما عصفت بأحلام يد الخليج في العودة لموقعها الطبيعي، فتلك اليد الحالمة التي تتزين بلونيها الأصفر والأخضر، لم تعد تتحمل المزيد من الصدمات التي تتعرض لها من أبنائها، دون قصد في احيان وبقصد في احيان اخرى.

التفاؤل والتشاؤم حاضر في أروقة سيهات، لكن عشاق كرة اليد السعودية ينتظرون عودة سريعة وقوية لـ «يد الخليج»، التي طالما أعطى تواجدها رونقا خاصا لكافة البطولات، المحلية منها والخارجية.
المزيد من المقالات
x