وزير يمني لـ«اليوم»: قمع الحوثي لمحتجي صنعاء كجرائم «داعش والقاعدة»

الوضع الإنساني سيئ بالحديدة.. والمجتمع الدولي يتغاضى عن قتل «الجياع»

وزير يمني لـ«اليوم»: قمع الحوثي لمحتجي صنعاء كجرائم «داعش والقاعدة»

الاثنين ٠٨ / ١٠ / ٢٠١٨
شبه وزير الخارجية اليمني الأسبق، د. رياض ياسين، قمع وقتل ميليشيات الحوثي الانقلابية للمحتجين على الأوضاع المعيشية المتردية بالعاصمة صنعاء، بالجرائم التي ترتكبها المنظمات الإرهابية كداعش والقاعدة، مشددا على أنها لن تجد أي إدانة دولية كسابقاتها من انتهاكات.

» قتل الجياع


وقال د. ياسين في اتصال بـ«اليوم»: أعتقد أن ما تقوم به الميليشيات من قتل وقمع واعتقالات لمحتجي «ثورة الجياع»، هو تأكيد واضح بأنها لن تتورع عن ارتكاب مزيد من الجرائم لمعرفتها مسبقا أن أحدا لن يحاسبها، ولفت إلى انتهاكاتها السابقة من تفجير للمنازل والمساجد واختطاف المواطنين وتجنيد الأطفال في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، وقال: المجتمع الدولي تغاضى عنها كلها.

ووصف الوزير اليمني الاسبق عمليات القتل والسلب والنهب التي تمارسها الميليشيات تجاه اليمنيين، بجرائم التنظيمات الإرهابية كداعش والقاعدة، ومبديا استغرابه من الادانة الدولية التي تجد تلك المنظمات، والدول التي تتعاون معها، فيما يغض العالم طرفه عن الدعم الذي تتلقاه الميليشيات الحوثية من نظام إيران الراعي الأول للإرهاب.

» الصمت الدولي

وبالعودة لاحتجاجات جياع صنعاء، لفت د. ياسين إلى أن العاصمة شهدت عدة تظاهرات، لكنها قوبلت بالقمع والضرب، وقال: جميعنا نستغرب الصمت الدولي، خاصةً أن هذه التظاهرة سميت بـ«ثورة الجوع»، ونفذتها مجموعة من الطالبات ومطالبهن إنسانية بحتة، أصبحت جريمة في نظر الحوثيين!!.

وفي شأن الساحل الغربي، قال الوزير اليمني الاسبق: إن الوضع الإنساني في الحديدة سيئ جدا؛ خاصة في المناطق التي مازالت تحت سيطرة الحوثي، واخر جريمة ارتكبتها تلك الميليشيات قصفها لمخيم «بني جابر» في الخوخة، بثلاث قذائف حوثية عشوائية، أودت بحياة امرأتين واصابة عدد كبير من الأطفال والنساء، اضافة الى احتجاز السفن الحاملة للوقود والغذاء لتزيد من معاناة اليمنيين، فالميليشيا تعتقد انها تمتلك الحق في حجز سفن الإغاثة وسرقتها.

وشدد د. ياسين على أن الوضع الإنساني قد تحسن في عدة مناطق بالحديدة استعادتها الشرعية والتحالف من أيدي الحوثيين.
المزيد من المقالات
x