«دبا الحصن» مدينة فاضلة تسترخي على الساحل

«دبا الحصن» مدينة فاضلة تسترخي على الساحل

الاحد ٠٧ / ١٠ / ٢٠١٨
وصف حاكم إمارة الشارقة «دبا الحصن» بالمدينة الفاضلة، وذلك لأنه رأها مدينة عربية إسلامية تجعل العدل والأمن معياراً للفضيلة.

وتقع هذه المدينة الهادئة على الساحل، وعُرفت تاريخياً كموطن رئيس للهجرات التي وفدت على الخليج العربي من اليمن. وساهم موقع «دبا الحصن» الجغرافي المهم في دعم مكانتها التجارية على المحيط الهندي، ويرتبط اسمها بسوق من أسواق العرب، مثل سوق عكاظ وعدن وصنعاء وعمان وحضرموت، وكان يسمى بـ«سوق دبا» ويجمع بين تجار جزيرة العرب والهند والسند وبلاد فارس والصين.




وتضم المدينة رياض أطفال ومدارس للتعليمين المتوسط والثانوي، ويبلغ مجموع طلابها أكثر من 3000 طالب وطالبة. ويتوزع على مدينة «دبا الحصن» أكثر من 22 مسجدا، ويولي الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة اهتماما واسعا بجميع مساجد المدينة، وهي مستوحاة من العمارة الإسلامية، فيما يعد مسجد الشيخ راشد بن أحمد القاسمي، الأكبر داخل المدينة، بتكلفة بلغت 20 مليون درهم، ويسع 3000 مصلٍ.
المزيد من المقالات
x