كشف المتحدث الرسمي للهيئة الملكية للجبيل وينبع د. عبدالرحمن العبدالقادر لـ «اليوم» عن اعتماد المخططات النهائية لمشروع محطة الفحص الدوري بالجبيل، وطلب تخصيص الأرض امس، بالإضافة إلى إصدار تصاريح العمل الميدانية اللازمة لتسهيل وتسريع الأعمال الإنشائية، مؤكدا أن الوقت المتوقع لتوقيع اتفاقية التأجير وبدء الأعمال الإنشائية خلال الربع الاخير من عام 2018.

وكان عدد من سكان محافظة الجبيل قد شكوا طوال الاعوام الماضية من طول المسافة والازدحام الشديد وعشوائية التنظيم في محطة الفحص الدوري بالدمام، والتي تبعد عن سكان الجبيل الصناعية قرابة 120 كيلو مترا، مما يؤدي إلى ضياع الوقت وقضاء نصف اليوم في المحطة. وأوضح المواطن سالم الجميل أن كافة معاملات المرور «تجديد وبيع وشراء ونقل ملكية» ترتبط بالفحص الدوري في الدمام رغم بعده عن الجبيل بمسافة طويلة، وقال انه طالب اكثر من مرة بفتح مركز يخدم سكان الجبيل، واتفق المواطن أمين النويس معه في الرأي بضرورة إنشاء المحطة لتخفيف الضغط على محطة الدمام، وخدمة السكان والشركات كونها تعد من الأساسيات وليس الكماليات.

وقال خليفة راشد: ان المعاناة تكمن في بعد المسافة التي تقتضي الذهاب في وقت مبكر والانتظار لساعات طويلة حتى تصل إلى دور فحص مركبتك؛ وذلك لتكدس مواطني أكثر من محافظة في محطة واحدة، واضاف: نضطر للذهاب من الجبيل إلى الدمام في الصباح الباكر والانتهاء في وقت متأخر.

وذكر المواطن رشيد الفايز أنه وصل إلى محطة الفحص الدوري الأسبوع الماضي الساعة التاسعة صباحًا لفحص مركبته، وفوجئ بازدحام شديد وفوضى في خط سير المركبات وتداخلها مع الشاحنات، مما صعب الوصول إلى المحطة وقرر العودة إلى الجبيل دون الانتهاء من فحص مركبته، وحضر في اليوم التالي إلى المحطة في الساعة الخامسة والنصف فجرًا، وكان طول طابور الانتظار يقارب 2 كيلومتر ومكون من 3 مسارات برغم فتح المحطة في الساعة السابعة، وانتظر حتى تم فحص الركبة في الساعة التاسعة والنصف ولكنها فشلت، وعاد مجددًا لتغيير بعض القطع في إحدى الورش، وقرر التوجه إلى محافظة الخفجي وقطع 230 كيلومترا لإتمام عملية الفحص رغم بعد المسافة.

وأشار الفايز إلى استغلال عمال الورش القريبة من المحطة لبعد المسافة وعناء الوصول اليها، ولاحقوه بعد الانتهاء من الفحص لعرض خدماتهم بإعادة المركبة إلى الفحص مجددًا في زمن لا يتجاوز نصف ساعة وضمان نجاحها.