عقوبات أمريكية على شركات لبنانية تدعم حزب الله

عقوبات أمريكية على شركات لبنانية تدعم حزب الله

الجمعة ٠٥ / ١٠ / ٢٠١٨
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية أمس، عقوبات على مواطن لبناني وشركاته السبع التي تتخذ من لبنان مقرا لها بدعوى أنها تقدم دعما ماليا لميليشيا «حزب الله».

وعاقب مكتب الرقابة على الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية محمد عبدالله الأمين و7 شركات يديرها تتخذ من لبنان مقرا لها لتقديمها دعما ماليا لأدهم طباجة، الذي فرضت عليه عقوبات منذ يونيو 2015، لكونه يعمل لصالح ميليشيا حزب الله، وعلى علاقة بكبار مسؤوليه.


ووفقا لموقع الخزانة الأمريكية، فإن الأمين متهم بتقديم الخدمات المالية للميليشيا الإرهابية المدعومة من إيران، عبر طباجة، وتشمل شبكته التجارية.

والعقوبات ضد الأمين هي آخر الجهود التي تبذلها واشنطن لمزيد من الضغط المالي على إيران وميليشياتها، وقالت وزارة الخزانة: إن العقوبات الجديدة تحدد رقما قياسيا لمعظم الإجراءات التي اتخذت ضد حزب الله من خلال العقوبات في غضون عام.

وقال وكيل الوزارة سيغال ماندليكر: ينبغي أن يكون عملنا بمثابة تحذير بأننا سنفرض عواقب على أي شخص يشارك في علاقات تجارية مع الأمين أو شبكات دعم أخرى لحزب الله، وأضاف: لقد اتخذت الخزانة المزيد من الإجراءات ضد حزب الله هذا العام أكثر من أي وقت مضى، ونحن ملتزمون تماما بإغلاق هذه الشبكة الإرهابية.

وللأمين علاقات مع محمد فلاح كالاس الذي استهدف بالعقوبات عام 2016، بجانب الأخوين علي وجهاد محمد قانصوه، اللذين استهدفا أيضا بعقوبات في فبراير الماضي، للعمل بالوكالة عن طباجة.

يذكر أن الخزانة الأمريكية كانت قد فرضت في مايو الماضي، عقوبات جديدة على أمين عام الميليشيا، المدعو حسن نصر الله، ونائبه نعيم قاسم، وأشخاص على صلة بـ «حزب الله»، كما شملت تلك العقوبات القياديين، حسين الخليل وإبراهيم أمين السيد وهشام سيف الدين، إلى جانب فرضها في ذات الشهر، عقوبات على محمد قصير، المسؤول بالميليشيا اللبنانية، بالإضافة إلى محافظ البنك المركزي الإيراني، و3 أفراد آخرين، وبنك يتخذ من العراق مقرا له.
المزيد من المقالات
x