العقل: انتظروني في مسرحية «انتخبوا أم علي2»

بارك لـ«اليوم» انطلاقتها الجديدة.. وأشاد بدورها في دعم الساحة الفنية الخليجية

العقل: انتظروني في مسرحية «انتخبوا أم علي2»

الثلاثاء ٠٢ / ١٠ / ٢٠١٨
كشف الفنان الكويتي عبدالرحمن العقل في حواره مع «اليوم» عن تحضيراته لمفاجأة مسرحية من العيار الثقيل من خلال التجهيز للجزء الثاني من مسرحية «انتخبوا ام علي»، مشيرا في حديثة الى أن أسباب قلة الأعمال التلفزيونية الكوميدية يعود لندرة المؤلفين المتخصصين في كتابة هذا اللون من الأعمال الفنية.

* منذ ايام انتهيت من تصوير مسلسلك التلفزيوني «الحزرة».. كيف تعاملتم مع حرارة الطقس خصوصا وأن أغلب المشاهد في مواقع خارجية؟


- في البداية نشكر لـ«اليوم» هذا التواصل الدائم لدعم الفن والفنانين ونبارك لها الإطلالة الجديدة، حقيقة أخذنا على عاتقنا بأن نستغل فرصة فصل الصيف وننجز مسلسلنا في هذا الوقت رغم صعوبة الطقس وارتفاع درجة الحرارة بشكل واضح، حتى يكون جاهزا في الدورة التلفزيونية القادمة لتلفزيون دولة الكويت، ومن خلالكم أحب أن أشكر تلفزيون الكويت على اهتمامهم بدعم الفنان الكويتي بمنحه الثقة ليتصدى لإنتاج الأعمال الدرامية.

* حدثنا أكثر عن مسلسل «الحرزة» والنجوم المشاركين فيه.

- مسلسل يتكون من حلقات متصلة منفصلة، يدور في فلك إنساني اجتماعي، وهو من تأليف محمد الكندري، وإخراج مناف عبدال ومن بطولتي ويشاركني في كل الحلقات مرام ونورة العميري وعبدالعزيز النصار، إضافة لتقاسم البطولة في كل حلقة مع أحد النجوم ومن بينهم: أحمد العونان، محمد جابر العيدروسي، مشاري البلام، مرام البلوشي، محمد الرمضان، ميس قمر، فهد البناي، غرور، شهاب حاجية، وغيرهم.

* نود أن نتعرف أبعاد الشخصية التي ستقدمها في هذا العمل.

- العمل يطرح العديد من القضايا والقصص والأحداث والمفارقات، وأنا أجسد الشخصية الرئيسية وهي لرجل بخيل يُدعى إبراهيم، متزوج من سعاد - تجسد دورها مرام - ولدي ابن وبنت يجسدانهما عبدالعزيز النصار ونورة العميري، ومن خلال هذه العائلة سيتابع المشاهد جميع الأحداث، مع وجود نجوم فنانين سيظهرون في كل قصة، وهذه القصص بعضها ستُطرح في حلقة واحدة فقط، وبعضها الآخر سيحتاج إلى حلقتين.

* لماذا اخذت عنوان المسلسل من مفردة كويتية أصيلة؟

- بهدف إعلام الجيل الجديد بمعنى بعض المفردات الخليجية والكويتية القديمة، فـ«الحَزِرة» تعني باللهجة الكويتية «البخيل»، وأرى أن مثل هذه النوعية من الأعمال الدرامية بات المشاهد في حاجة إلى متابعتها، فهي تقدم له كمًّا من القصص والقضايا في مدة زمنية محددة، إلى جانب ذلك هي غير مرتبطة بشكل كامل معاً، بل كل منها مستقلة، وبالتالي لن يتأثر المشاهد في حال فاتته إحدى الحلقات.

* هل تتفق مع من يقول بأن الأعمال الكوميدية قليلة مقارنة بالأعمال التراجيدية؟

- نعم بكل تأكيد، وذلك يعود لندرة الكتّاب المتمكنين في صياغة عمل تلفزيوني كوميدي، بينما لدينا فنانون كوميديون بموهبة قوية، ولكنهم بحاجة إلى أرضية خصبة تساعدهم على الإبداع، قد يلاحظ المشاهد بأن الكوميديا سابقا تعتمد على البساطة والعفوية، ولكن اليوم الوضع اختلف وأصبحت الكوميديا تحتاج لصياغة احترافية قوية للوصول للمضمون الهادف، ولن أبالغ لو قلت بأن أخطر الاعمال الفنية هي الكوميديا الساخرة المبطنة.

* ماذا تقصد بالكوميديا المبطنة؟

- هي ذلك النوع من الأعمال الفنية الساخرة والتي تنتقد الكثير من المواقف الاجتماعية والسياسية ولكن بطريقة غير مباشرة.

* هل تختلف الكوميديا المسرحية عن التلفزيون؟

- طبعا هناك اختلاف كلي، فكوميديا المسرح تمتاز بالمباشرة مع الجمهور، أما الكوميديا التلفزيونية فتعتمد على تسلسل الاحداث، وقد يتمكن الممثل والمخرج من إعادة بعض المشاهد في حال عدم اقتناعهم به، كما أن المخرج لديه القدرة على تصوير الممثل او الموقف من عدة زوايا وهي ما ليست متوفرة في المسرح الذي يعتمد على العرض المباشر بدون مونتاج ولا حواجز مع الجمهور.

* وأيهما متعب ومجهد بشكل اكبر من وجهة نظرك.. المسرح ام التلفزيون؟

- بلا شك كوميديا المسرح متعبة وشاقة جدا أكثر من كوميديا التلفزيون.

* بعد هذا المشوار الطويل لم نر لك قصة أو رواية مدونة باسمك كما هو حال كثير من الفنانين؟

- بصراحة ولأول مرة أقولها، لدي ثلاثة مسلسلات من كتاباتي، لكني لم أنجزها بشكل نهائي لأنني أعترف صراحة بنفسي ضعيف جدا في الكتابة، فهناك أكثر من النصف لا يزال قيد الكتابة، في المقابل أقوم بتعديل أو كتابة النصوص التي أنتجها لشركتي الفنية حتى تظهر بالصورة التي أنا أراها.

* وماذا عن الكتابة للمسرح؟

- موجود وكتبت الكثير منها وحاليا لدي مفاجأة من عيار ثقيل، وهي كتابة مسرحية «انتخبوا أم علي2» في حال تفرغت الفنانة انتصار الشراح للعمل فيه.

* هل نص المسرحية جاهزة ؟

- نعم العمل جاهز وحبيس الأدراج منذ عامين تقريبا، حيث مازلت أنتظر انضمام الفنانة انتصار التي أبدت موافقتها للمشاركة فيه العام المقبل، حيث إن كل عام نعرض عليها العمل نجدها مرتبطة بعمل آخر يستمر في العروض لفترة زمنية طويلة.
المزيد من المقالات
x