شكرًا للعرب الشرفاء

شكرًا للعرب الشرفاء

الاحد ٣٠ / ٠٩ / ٢٠١٨
في البداية دعونا نتفق على أن هناك عربًا شرفاء وهم الكثرة الغالبة الكاسحة. وهناك عرب خائنون يتآمرون على أمتهم مع إيران وغيرها، بل يتآمرون على بلدانهم نفسها لصالح أجندات أجنبية متربصة.

العرب الشرفاء الذين نشكرهم هنا هم أولئك الذين تفاعلوا مع يومنا الوطني المجيد ومحضونا تبريكاتهم وتهانيهم بمناسبة هذه الذكرى التي يعتز بها كل سعودي كما يعتز بها كل عربي يعرف أيادي المملكة البيضاء على العرب أجمعين.

غير دول الخليج تلقينا من اليمن ومصر والأردن ولبنان وسوريا والجزائر والمغرب والعراق وليبيا وتونس وموريتانيا تهاني شعبية مخلصة وعطرة وواعية بالدور السعودي في مواجهة الأخطار التي تحدق بالدول العربية. ومثلنا أنشأ عدد من العرب وسومًا (هاشتاقات) على منصة تويتر ليبلغوا القاصي والداني من أعدائنا أنهم معنا قلبًا وقالبًا.

كان ولا يزال هناك إعلام (خائن) يحاول جر بعض الشعوب العربية إلى كره المملكة واتخاذ مواقف سلبية منها. ولأن هذه المحاولات تنتج عن أحقاد، اتضحت مآربها ونتائجها في دول أخرى، فقد انقلبت على أصحابها الذين تابعوا معنا كيف تغنت مجاميع عربية لا حصر لها بيومنا الوطني.

قد تغفل الشعوب عن الحقائق أو تُخدع بعض الوقت لكنها لا يمكن أن تغفل أو تُخدع كل الوقت. وما أنا على يقين منه، كيقيني بأنني عربي، أن صورة إيران، وصور التنظيمات والأحزاب والجماعات المعادية للمملكة، أصبحت الآن مشوهة وبغيضة في الذهن الشعبي العربي الذي تطورت مدركاته بعد ما رأى من كيد الأعداء وخرابهم ومؤامراتهم.

لا عزاء إذن لكل هؤلاء الأعداء والخونة والمتربصين، والشكر كل الشكر والحب كل الحب لشرفاء العرب الذين شاركونا فرحة يومنا السعودي الكبير.