6 مشاهير خطفن الأضواء في الرياضية النسائية

6 مشاهير خطفن الأضواء في الرياضية النسائية

السبت ٢٩ / ٠٩ / ٢٠١٨


ان تحفر اسمك على صفحات التاريخ بأحرف من ذهب لا شك انه حلم يداعب مخيلة كل مبدع ومحب للتميز مهما كان مجاله ولكن ان تجعل هذا الحلم حقيقة على ارض الواقع أمر يستدعي الكثير من الصبر والمثابرة والاصرار والعمل الجاد إضافة لان يستوعب المتغيرات المحيطة وتحسن تسخير الفرص التي قد لا تتكرر بأن تقبل عليها بشجاعة دون تردد وربما شيء من الجراءة وان لا تدع الحواجز الوهمية والآراء السلبية تحول بينك وبين تحقيق هذه الأحلام فالزمان والمكان قد لا ينسجمان، ولعل هذه المعطيات في مفهومها تسخرت في مجموعة فتيات كان لهن السبق في ما سبق بفضل انهن وان اختلفت ظروف نشاءتهن وطبيعة طموحهن الا ان العامل المشترك بينهن هو الشجاعة والجراة التي يزينها حب الوطن واستدراك ما يتوافر من الفرص التي استحدثتها رؤية واعد ترسم السبيل لمستقبل مشرق ولعلنا هنا نتحدث عن ظهور المرأة السعودية في مجالات الرياضة واقتحامها العالمية وهو امر لم يأتي صدفة ولكنها العزيمة التي تحلين بها مجموعة من الفتيات نستعرض لمحة عن انجازاتهن الرياضية في هذه السطور ..

* فتاة أولمبية

سارة عطار إسم اضحى خالدا في تاريخ الرياضة النسائية السعودية بعد ان صنعت انجازا لفت أنظار العالم كأول فتاة مثلت المملكة في الألعاب الأولمبية التي اقيمت في لندن 2012 وبعدها عاوت الظهور في أولمبياد ريو 2016 ، حين تمكنت من اتمام المارثون، كأول رياضية سعودية تحقق هذا الامر، عطار التي تلقت دراستها في الأمريكية ، حيث مثلت مدرستها الثانوية في مسابقات اختراق الضاحية ، ثم التحقت بجامعة Pepperdine في لوس انجلوس كاليفورنيا لتحصل علي بكالوريوس في فنون الاستوديو ، ولا يزال فن التصوير هوايتها المفضلة أضافة للركض .

عقب مشاركاتها الأولمبية قررت عطار العودة إلى كاليفورنيا سعيا لتحسين المستوى اللياقي قدر الامكان في سبيل تحقيق هدفها القادم وهو التأهل لدورة الألعاب الأولمبية التي تقام في طوكيو 2020 عن طريق تحقيق معيار الزمن المسموح به في ماراثون الأولمبياد وهو الأولوية القصوى لها حاليا، ولا تزال عطار تركض في المسابقات الخيرية وكذلك التي يتم تنظيمها من قبل مؤسسات عالميا وكانت العداءة الأولمبية قد حققت مطلع العام رقمًا قياسيًا سعوديًا جديدًا بفارق 5 دقائق في نصف ماراثون أرامكو هيوستن السنوي 2018.

** فنون قتالية

هالة الحمراني هي أول سيدة سعودية اقتحمت عالم الرياضة منذ سن مبكرة فقد بدأت تتدرب على الفنون القتالية منذ سن 12 عاما بالاضافة لهوايات اخرى مثل كرة السلة وركوب الخيل و التدريبات اللياقية، في العام 1992 حصلت على للحزام الأسود ولها خبرة تصل إلى 28 سنة في مختلف الفنون القتالية ، كما حصلت على تدريب في الولايات المتحدة الامريكية في الملاكمة و "الكيكبوكسينق" خلال فترة ذهابها للجامعة في "ساندييقو" و عقب حصولها على مجموعة من الشهادات المتخصصة و مستويات متقدمة و حضور العديد من ورش العمل حول العالم إعتزمت هالة الحمراني بعد عودتها إلى المملكة تقديم الدورات التدريبية في مجالات اللياقة البدنية والفنون القتالية وحاليا لديها خبرة تتجاوز عشرين عاما في مجالات التدريبات الرياضية ، في العام 2003 قامت هالة الحمراني بإنشاء مركز تدريب متخصص يحمل اسم FLAGBOXING يقدم الحصص التدريبية في مجالات اللياقة البدنية والفنون القتالية .

وتطمح الحمراني ان يكون من خريجها من يمثل الوطن في البطولات العالمية، وقد حظيت تجربة الحمراني باهتمام إعلامي واسع على الصعيدين المحلي و الدولي كونها كانت من اوائل النساء السعوديات اللواتي إقتحمن هذا المجال الذي يعتبره الكثير عنيفا نوعا ما على طبيعة المرأة ولكن الحمراني وبشكل احترافي اثبتت انها كإمراة وسعودية قادرة على الابداع في هذه الرياضة .

3 لبنى العمير .. أول مبارزة سعودية أولمبية

** مبارزة سعودية

تعتبر لبنى العمير أول مبارزة سعودية كان لها السبق في كونها أول فتاة تمثيل المملكة في هذه الرياضة خلال دورة الالعاب الأولمبية التي اقيمت في ريو 2016 وقد كانت مشاركات المملكة في رياضة المبارزة مقتصرة على الرجال .

وقد تبعت تجربة العمير الرياضية تجارب اخرى لمبارزات سعوديات مثلن المملكة في البطولة العربية حين حققت حسناء الحماد لاعبة المنتخب السعودي للمبارزة الميدالية الفضية للفتيات لأول مرة في تاريخ المبارزة بالممكلة .

** فارسة سعودية

الفارسة السعودية دلما ملحس إسم خطف الانظار قبل سنوات عطفا على الأداء القوي الذي قدمته كأول رياضية سعودية تفوز بميدالية أولمبية خلال مشاركتها في دورات الألعاب الأولمبية للشباب في غمار مسابقة قفز الحواجز 2010 .

وكان شغف دلما بالفروسية قد بدأ منذ سن مبكرة اي في الثانية عشرة و عطفا على ندرة الخيارات في ذلك الوقت حين يتعلق الأمر بفتاة تطمح للاحتراف بعالم الفروسية قررت عائلتها سفرها إلى إيطاليا وفرنسا بحثا عن المزيد من فرص التدريب و بالتالي المشاركة في المسابقات المتقدمة ، حيث كانت تقوم بذلك تحت اشراف مدربين على قدر عالي من الاحترافية وقد أهلها ذلك ان حظيت بفرصة تمثيل الوطن في دورة الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة،ولا تزال دلما تواصل التدريبات في محل اقامتها في أوروبا بهدف تحقيق لقب عالمي جديد في رياضة قفز الحواجز .

** عداءة سعودية

تعبر كريمان أبو الجدايل عداءة سعودية نافست في بطولة سباق 100 متر للسيدات في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016 لتدخل التاريخ كثاني عداءة سعودية بعد سارة عطار، وكان لتجربة ابو الجدايل اصداء واسعة سواء من خلال متابعة وسائل الاعلام المحلية و الدولية وكذلك تفاعل الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي كنموذج آخر لنجاح المرأة السعودية في عالم الرياضة.

** فريق نسائي

بشعار فريق واحد و حلم واحد قامت مجموعة من سيدات المنطقة الشرقية و تحديدا في مدينة الظهران بتشكيل فريق كرة قدم بحيث يلتقن بشكل دوري لممارسة هوايتهم المفضلة التي يهتمن أيضاً بمتابعة أخبارها و تشجيع الفرق المحلية والعالمية المخترفة للعبة .

و بالرغم من أن عالم الاقتصاد و ريادة الأعمال هو مجال عمل صاحبة المبادرة الكابتن "مرام البتيري" و كذلك هو حال غالبية منسوبات الفريق إلا ان ذلك لم يثنهن عن إيجاد الوقت الكاف لكي تأخذ هذه الفكرة حيزاً ثابتا من وقتهن لتلقى تفاعلا على نطاق أوسع من فئات عمرية مختلفة .

و تبلورت الفكرة إلى تكوين فريق هواة يحمل اسم شعلة الشرقية او "إيسترن فليمز" والذي يخوض فعاليات ومبادرات متعددة كما خاض مباريات مع فرق الدوري البحرين لكرة القدم النسائية،

ويشكل السعوديات النسبة الأكبر في الفريق بعدد 20 من أصل 26 لاعبة هاوية من مختلف الجنسيات العربية والأوروبية لكن يجمعهن إضافة للزمالة في مجال العمل حب كرة القدم و الرغبة في تقديم مبادرة تنعكس بشكل إيجابي على إقبال المرأة للتفاعل بشكل أكبر مع عالم الرياضة وذلك تمشيا مع توجهات المملكة ورؤية 2030.