النصر والهلال مرشحان لعبور الجزيرة والشباب

مساء اليوم السبت في إياب كأس «زايد» للأندية العربية الأبطال

النصر والهلال مرشحان لعبور الجزيرة والشباب

الجمعة ٢٨ / ٠٩ / ٢٠١٨
يبحث النصر والهلال عن نتيجة إيجابية تضمن لهما التأهل للدور ثمن النهائي لكأس زايد للأندية العربية الأبطال عندما يستضيف الأول الجزيرة الإماراتي في الرياض ويحل الثاني ضيفا ثقيلا على الشباب العُماني في مسقط، في إياب الدور الأول من البطولة. وكان النصر قد تغلب ذهابا على الجزيرة في أبوظبي 2-1 فيما فاز الهلال على الشباب في الرياض 1-0.

ويسعى النصر إلى مواصلة انتصاراته عندما يستقبل الجزيرة على استاد الأمير فيصل بن فهد، ومع أنه يدخل المباراة بأكثر من فرصة لحسم بطاقة التأهل لصالحه، إلا أنه لن يقبل بغير الفوز وتأكيد أحقيته بالتأهل، خصوصا أنه يقدم مستويات كبيرة ونتائج مميزة في الدوري وضعته في الصدارة مع جاره الهلال. وسيفتقد الفريق لنصف عناصره الأجنبية لعدم تسجيلها في القائمة العربية بحسب نظام البطولة ولكنه سيستفيد من خدمات الرباعي الحارس الأسترالي جونز والمدافع البرازيلي برونو أوفيني والمغربي نورالدين امرابط والنيجيري احمد موسى إلى جانب بقية اللاعبين أمثال عمر هوساوي وسلطان الغنام وحمد المنصور وعبدالعزيز الجبرين ويحيى الشهري ومحمد السهلاوي. أما الجزيرة فليس أمامه خيار سوى الفوز بفارق هدفين ليضمن التأهل مباشرة أو بنفس نتيجة مباراة الذهاب واللجوء لشوطين إضافيين، وبالتالي سيحاول الاستفادة من الفرص المتاحة للتسجيل، لاسيما أنه يملك لاعبين على مستوى عالٍ أمثال الحارس علي خصيف وخلفان مبارك وعلي مبخوت والبرازيلي ليوناردو بيريرا والغاني ايرنست أسانتي والكاميروني سيباستيان سياني.


ويطمح الهلال في العودة ببطاقة العبور للدور الثاني من البطولة عندما يواجه الشباب على ملعب السيب الرياضي في مباراة لن يجد الأزرق صعوبة في تجاوزها متى ما تعامل مع مجرياتها بواقعية بعد مباراة الذهاب، التي لم يكن خلالها في أفضل حالاته وكاد يهدر الفوز بسبب الثقة المفرطة. ويقدم الهلال حاليا مستويات كبيرة في الدوري أهلته للتربع على الصدارة بفارق الأهداف عن النصر فضلا عن امتلاكه لكوكبة من اللاعبين المميزين في مختلف الخطوط أمثال علي البليهي وسلمان الفرج ومحمد البريك وسالم الدوسري وعبدالله عطيف ومحمد كنو والحارس العُماني علي الحبسي والمدافع الإسباني البرتو بوتيا والبرازيلي كارلوس إدواردو والسوري عمر خربين. وفي المقابل فإن الشباب المطالب بالفوز سيرمي بكل ثقله منذ البداية بحثا عن هدف يعيد المباراة لنقطة الصفر ومن ثم البحث عن هدف ثانٍ يقوده للدور الثاني، ولكن مهمته تبدو صعبة في ظل قوة الهلال المرشح لتحقيق فوز كبير.
المزيد من المقالات
x