تقليص قائمتي الـ «23» والـ «9» إلى 6 مطلوبين أمنيا

تقليص قائمتي الـ «23» والـ «9» إلى 6 مطلوبين أمنيا

السبت ٢٩ / ٠٩ / ٢٠١٨
تقلص عدد المطلوبين أمنيا في محافظة القطيف الواردة اسماؤهم بقائمة الـ 23 مطلوبا «الخاصة بمثيري الشغب»، وقائمة الـ 9 الارهابيين التي اعلنتها وزارة الداخلية في عام 2011 الماضي إلى 6 مطلوبين فقط من اجمالي 32 مطلوبا بالقائمتين، وذلك بعد مقتل كل من محمد حسن أحمد آل زايد، مفيد حمزة بن علي العلوان، يوم الأربعاء الماضي خلال عملية أمنية نفذتها الجهات المختصة بأمن الدولة بحي الكويكب وسط محافظة القطيف، إضافة لمقتل المطلوب أمنيا خليل إبراهيم حسن آل مسلم.

وانخفضت اعداد المطلوبين، بحسب رصد «اليوم»، نتيجة وفاة 8 مطلوبين منهم 7 في مواجهات أمنية، إضافة إلى مقتل الثامن في تبادل اطلاق نار مع مجهولين، فيما بلغ عدد الموقوفين من القائمتين 9 مطلوبين، فيما لا يزال البحث جاريا عن 6 آخرين، منهم 5 بقائمة الـ «9»، بينما سلم 7 مطلوبين من قائمة الـ 23 أنفسهم للجهات الأمنية، واطلق سراح 4 منهم فيما بعد.

وتقلصت قائمة الـ 23 بمحافظة القطيف إلى مطلوب واحد لا يزال هاربا، وهو فاضل حسن عبدالله الصفواني، وذلك بعد القبض على بشير جعفر المطلق وأحمد شرف السادة وحسين آل ربيع ورضوان آل رضوان وعبدالله آل سريح وصالح الزنادي ومحمد الشاخوري ومنتظر السبتي وعباس المزرع، ومقتل مرسي آل ربح وخالد اللباد، ومقتل محمد الفرج على يد المطلوب الأمني علي حسن آل أبو عبدالله، فيما سلم شاه آل شوكان، موسى المبيوق، حسن المطلق، علي خلفان وحسين البراكي، أنفسهم قبل إطلاق سراحهم في وقت سابق، كما سلم كل من محمد عيسى صالح آل لباد ورمزي محمد عبدالله آل جمال وعلي حسن أحمد آل زايد أنفسهم طواعية للجهات الأمنية، قبل مقتل المطلوب محمد حسن أحمد آل زايد مساء الأربعاء الماضي.

وبعد مقتل 4 مطلوبين من قائمة الـ «9» وهم: جعفر بن حسن مكي المبيريك وحسن محمود علي عبدالله، فاضل عبدالله محمد آل حمادة، مفيد حمزة علي العلوان، تقلص العدد إلى 5 مطلوبين وهم: محمد حسين علي العمار وعلي بلال سعود آل حمد وميثم بن علي محمد القديحي وماجد بن علي عبدالرحيم الفرج وأيمن إبراهيم حسن المختار.

وجاء إدراج أسماء المطلوبين امنيا بالقائمتين بحسب ما صرحت به الجهات الامنية في أوقات سابقة على خلفية اتهامات، تمثلت في ارتكاب جرائم استهداف رجال الأمن، التي أسفرت عن استشهاد عدد من رجال الامن من مختلف القطاعات، وعدد من المواطنين والمقيمين، وحالات اختطاف كان من أبرزها اختطاف وقتل قاضي دائرة الأوقاف والمواريث الشيخ محمد الجيراني، والتجمعات الغوغائية، وعرقلة حركة المرور داخل الأحياء، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وحيازة أسلحة نارية بصفة غير مشروعة، وإطلاق النار عشوائيا على المواطنين ورجال الأمن، والتستر بالأبرياء من المواطنين، ومحاولة جرهم إلى مواجهات عبثية مع القوات الأمنية، وحيازة المتفجرات واستخدامها.