تايمز البريطانية: على أوروبا الوقوف مع ترامب ضد إيران

المعارضة: النظام آيل للسقوط وكل الطرق سدت أمامه

تايمز البريطانية: على أوروبا الوقوف مع ترامب ضد إيران

علقت صحيفة «تايمز» البريطانية على مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعزل إيران دوليا قائلة الخميس: «لقد وضع ترامب خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة نفوذه السياسي في كفة الميزان لحشد الدعم من أجل عزل النظام الإيراني الشرير دبلوماسيا واقتصاديا».

وتابعت الصحيفة: «ورغم ذلك يحاول حلفاء الولايات المتحدة وخصومها وبشكل غير مشروع عزل الرئيس ومكافأة طهران، وبذلك تهدد أهم القوى الفاعلة داخل الاتحاد الأوروبي ومن بينها بريطانيا مصداقية التحالف العابر للأطلسي».


» تدمير المصداقية

ورأت الصحيفة البريطانية، أن هذه القوى تقف بذلك ضد واشنطن، وتدمر مصداقية العقوبات كأداة سياسية فعالة ضد الأنظمة المستبدة.

وذهبت الصحيفة إلى أنه «ليس هناك مبرر أخلاقي للإبقاء على اتفاق ينتظر منه أن يبطئ التطور باتجاه حرب ولكنه يطلق كل الحرية لنظام قمعي للمشاركة في حروب أخرى».

وقالت الصحيفة إن ذلك يعتبر «انتهازية تجارية بحتة»، وتمثل خطرا على تماسك التحالف الغربي ونصحت بريطانيا بألا تشارك فيه.

» اتفاق جديد

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد جدد رفضه بأن تمتلك إيران سلاحا نوويا، مؤكدا أن الإيرانيين سوف يلجؤون إليه لعقد اتفاق جديد مع استمرار الضغوط.

وفي مؤتمر صحفي عقده في نيويوك، قال ترامب: «إيران سوف تلجأ إليّ وستطلب أن تعقد اتفاقا جيدا معي سوف يحدث ذلك. هم يعانون كثيرا الآن.»

» احتجاجات بالداخل

وأضاف الرئيس الأمريكي متحدثا عن أوضاع إيران: «لديهم مظاهرات في كل مدينة أكثر بكثير مما حدث في عهد أوباما عندما خرجت تظاهرات ولم يفعل أي شيء».

وأشار الرئيس الأمريكي: «أنا مع الشعب الإيراني هم لديهم تضخم كبير والعملة لا تساوي شيئا، وهناك مظاهرات في الشوارع لا يمكن أن تشتري خبزا، الوضع كارثي».

وتابع ترامب بالقول «في مرحلة ما سيأتون إليّ وسيقولون هل ممكن أن نفعل شيئا، ببساطة لا أريد أن يمتلكوا سلاحا نوويا».

وكان الرئيس الأمريكي قد وصف النظام الإيراني خلال جلسة ترأسها لمجلس الأمن حول السلم والأمن الدوليين بأنه أكبر راعٍ للإرهاب في العالم.

» حتمية السقوط

من جانبه، أفاد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين داعي الإسلام، بأن أزمات النظام تزداد يوما بعد يوم.

وأبان أن الإضراب الواسع والشامل لسائقي الشاحنات الثقيلة، الذي بدأ مرة أخرى منذ 22 سبتمبر، مثال عن الأزمة الخطيرة التي يعاني منها هذا النظام.

واستطرد داعي الإسلام: بالنظر إلى أن النظام لم يستطع حتى هذه اللحظة من حل أي أزمة من أزماته الداخلية والإقليمية والدولية وكذلك الاقتصادية، فإنه يمكن استنتاج أن الأزمة الأساسية، التي يعاني منها النظام هي أزمة (عدم وجود طريق للحل).

ونبه إلى ذهاب روحاني ضعيفا هزيلا إلى نيويورك، حيث حمل خطابه الحقائق التي تشير إلى ضعف ومأزق نظامه وتراجعه عن مواقفه المعلنة وتضرعه للعودة للاتفاق النووي، وطلب الحصول على المساعدة من الدول الغربية خاصة أمريكا، وذلك بهدف منع سقوطهم الحتمي، على يد الشعب المنتفض، ناسيا أن زمن سياسة الاسترضاء قد ولى زمانها.

المزيد من المقالات