«غدير» تحقق حلمها بإقامة فريق تطوعي يضم 650 شخصا

المشاركة في مبادرة «ديرتنا ملونة» والسعى لخدمة المجتمع

«غدير» تحقق حلمها بإقامة فريق تطوعي يضم 650 شخصا

الخميس ٢٧ / ٠٩ / ٢٠١٨
حققت غدير ال إبراهيم نجاحا كبيرا من خلال إنشاء فريق تطوعي يضم 650 متطوعا ويسعى فريقها لتحقيق أهداف كبيرة في خدمة المجتمع، واستطاعت أن تحقق هذا الهدف خلال عام، وشارك فريقها في مبادرة أطلقتها البلدية (ديرتنا ملونة).

» دعم الأهل


وذكرت ال إبراهيم «بدأت الفكرة قبل هذا العام وحاولت جاهدة أن اعمل على تحقيقها وساعدني الكثير من الأهل وشجعني الأصدقاء».

وأضافت: بعد محاولات أصبحت الفكرة هدفا لي وحاولت تحقيقها من خلال خدمة المجتمع وتكون لي فائدة كبيرة من طاقات الشباب، وكانت فكرة تطوعية بسيطة من أفكاري تحولت الى شيء كبير ينفذها مئات المتطوعين باشرافي وبنفس الخطة والهدف التي وضعت لها حيزا كبيرا في أفكاري، وبدأت أضع خططا وأفكر ما الذي يخدم هذا المجتمع وما الذي سوف يدفع بي لأحقق اول خدمة للمجتمع؟.

وتضيف آل ابراهيم بقولها: بدأت بنشر الإعلان الذي يحتوي على طلب للمتطوعين وكانت أمنياتي جمع ولو القليل لكن الصدمة عندما رأيت الكم الهائل الذين يتواصلون معي ويرسلون ويحاولون ان ينضموا بأسرع فرصة الى الفريق، وهنا لم تسعني الفرحة وكنت أحاول بقدر المستطاع أن أجمع تلك الشخصيات بأسرع وقت لتتاح لي الفرصة بلقائهم. وأشارت الى أنها بدأت بالتخطيط الصحيح لتقسيم الفريق وسألت المتطوعين أين يستطيعون التواجد في الفريق فكونت الفريق الصحي والفريق التنظيمي والفريق الإعلامي والفريق التنفيذي وفريق الفنون، لتستطيع أن تجمع أكبر عدد ممكن وقالت: أصبح الفريق عائلتي، أخا كان أم أختا اجتمعنا ضمن فريق واحد ويد واحدة من أجل خدمة مجتمعنا.

» منتصف الطريق

وواجهت غدير ال ابراهيم بعض الصعوبات في منتصف الطريق قائلة: لن أتمكن من مواصلة الطريق ولن أكمل في الفريق وسوف أترك كل شيء، ولكن بدأت تفكر في الهدف الذي كانت قد وضعته في مخيلتها وأصبح بعدها حقيقة فكيف تترك الحلم الذي حاولت جاهدة ان تكونه، وبمساعدة أعضاء الفريق فكرت في التراجع عن القرار الذي اتخذته وعادت قوية صامدة اجتازت الكثير من العوائق ومن ثم أصبح هذا الفريق له بصمة في المنطقة.

» حب العمل

وتختتم بقولها: حب العمل التطوعي عند الجيل الواعي شيء جدا جميل يصنع بقلبك الحب والعطاء والحمد لله الفريق يكبر بعطائه وفخورة جدا بالمتطوعين المتميزين لأن هدفهم واحد وهو العطاء بلا مقابل.

المزيد من المقالات
x