تشكيليات: افتتاح معاهد للفنون البصرية تطوير للإبداع

تشكيليات: افتتاح معاهد للفنون البصرية تطوير للإبداع

الخميس ٢٧ / ٠٩ / ٢٠١٨
«الفنون التشكيلية بحاجة أن يكون لها كيان منفصل، لأنها تغطي جوانب كثيرة من الإبداع والمدارس الفنية المتنوعة»، هكذا لخصت الفنانة التشكيلية سميرة إسماعيل أهمية إنشاء معاهد وأكاديميات معتمدة لتدريس الفنون البصرية، مشيرة إلى أن هذه الإبداعات تحتاج لآليات وأسس ودعائم تنظم وتساند الفنانين، ونتاج هذا الدعم والتركيز سيرتكز في اقتصاد مجتمعي ووطني.

هيئة للفنون


وأكدت إسماعيل أن الفنون البصرية بشكل خاص لم تجد طريقا للخروج بالصورة الصحيحة ثقافياً، ولم تسلط الضوء عليها ككيان أكاديمي وثقافي مجتمعي، مقترحة أن يكون لهذا الفن هيئة خاصة بها، أسوة بالهيئة العامة للثقافة، وفي تمكين الفنون والثقافة بطريقة صحيحة عن طريق كوادر محلية متمكنة، وتزيل الضغط من وزارة الثقافة.

وقالت: فكرة جعل هيئة خاصة للفنون، ليست جديدة على الإطلاق وهي موجودة عالميا، وأن عدم تمكين الفنون البصرية بصورة أكاديمية، يرجع إلى تأخر الدعم الجاد لافتتاح معاهد ومراكز معتمدة.

مجلة للفنان

ومن جانبها، بينت الفنانة التشكيلية فاطمة الشهري أن غالبية طلبة الجامعات محصورون في أنشطة للحصول على درجات من قبل أستاذ المقرر، دون الاهتمام في تطوير مهاراتهم، مضيفة وبشكل عام قليلا ما نجد دمج الفن التشكيلي والرسم أو النحت أو التصوير في برنامج واحد.

وأضافت الشهري: طالبنا بافتتاح أكاديمية للفنون من خلال خطاب قدمته باسمي وباسم فنانات عسير بصفة خاصة، كما نفتقر لمقر يوفر للفنان طريقا منظما لإنتاج أعماله على أيدي أساتذة الفن.

وأردفت: قدمت ورقة عمل وذكرت نقاطا من ضمنها أننا نحتاج لناد للفنانات يخطط للاجتماع بشكل منتظم، وأن يكون هناك مجلة شهرية تختص بالمعارض والورش المهنية المهتمة بالفن، ونحتاج إلى دعم في إنشاء ورش فنية بالتعاون مع وزارة التعليم، لإنتاج جيل جديد قوي ومطلع ومنتج نفتخر بهم في المستقبل.

دورات غير كافية

وأكدت الفنانة التشكيلية انتصار إبراهيم أنّ حاجة الفنان إلى معهد تعليمي أو أكاديمية خاصة، تتمثل في قسمين واحد للمبتدئين وآخر للمحترفين، والتطور المستمر في الأدوات ومستجدات الفن، وتطوير الذات والتغذية البصرية.

وحول وجود فنانين عالميين ومشاهير لم يتجهوا إلى المعاهد والأكاديميات الخاصة، أوضحت أن الرسم تاريخ وفن، ولو نعود قليلا إلى الماضي ونتمعن في كيفية النقش على الصخور، وفي الحضارات الكبيرة نجد أنها خالدة حتى وقتنا الحاضر، مشيرة الى أن النقوش والمنحوتات حضارة مجتمعات، ثم تفردَ كل حرفي بمهنته وطورها ووصل إلى ما هو عليه الآن، إذ ليس بالضرورة أن يكون الفنان المتمكن في أسس الفن وصاحب خبرة أن يكون خريجا من أكاديمية.
المزيد من المقالات