كشف شبكة تخابر مدعومة من قطر وميليشيات حزب الله في اليمن

كشف شبكة تخابر مدعومة من قطر وميليشيات حزب الله في اليمن

أعلنت قوات النخبة الشبوانية في اليمن، الثلاثاء، إلقاء القبض على أعضاء في شبكة تخابر مدعومة من قطر وميليشيات حزب الله اللبناني الموالي لإيران، مهمتها زرع الفوضى في اليمن.

وذكرت النخبة في بيان وفقا لـ«سكاي نيوز»، أن المتهمين اعترفوا بسعيهم إلى زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى في المحافظات الجنوبية المحررة، والتآمر على قوات المقاومة المشتركة بهدف إفشال جبهة الساحل الغربي، وعرقلة تقدم القوات لتحرير مدينة الحديدة من ميليشيات الحوثي الإيرانية.


وأشارت إلى أنه جرى القبض على بعض المتهمين بالانتماء إلى الشبكة، بعد عملية رصد وتتبع في منطقة عزان بمحافظة شبوة جنوبي اليمن، مشيرة إلى أن الشبكة تابعة للمدعو فادي باعوم، ومدعومة من قطر وميليشيات حزب الله اللبناني.

وحسب البيان، أقر المتهمون في القضية بتابعيتهم إلى المدعو باعوم، لتكوين كيان سياسي مناهض لقوات التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية بغرض زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى.

وأوضحت النخبة الشبوانية أنه جرى تسجيل اعترافات المتهمين والتحفظ عليهم، من أجل استكمال الإجراءات القانونية بحقهم، لافتة إلى أن بقية المطلوبين الفارين في هذه الشبكة يخضعون للملاحقة.

واتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان، أمس، الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء، بارتكاب جرائم حرب، مبينة أن الميليشيات احتجزت رهائن وارتكبت انتهاكات خطيرة بحق محتجزين لديهم، بما في ذلك التعذيب، وطالبتها بوقف الإخفاءات القسرية، والإفراج فورا عن المحتجزين تعسفيا. وقالت منظمة «هيومن رايتس» في بيان الثلاثاء: إنها «وثقت 16 حالة احتجزت فيها ميليشيات الحوثي أشخاصا بطريقة غير قانونية، غالبا لإجبار أقاربهم على دفع المال أو لمبادلتهم مع محتجزين.

مطالبة الانقلابيين بالافراج الفوري عنهم ووقف الإخفاءات القسرية، والتحقيق مع المسؤولين عن ذلك، مذكرة بأن احتجاز رهائن يشكل «جريمة حرب».

إلى ذلك، قال لـ»اليوم» المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن المستشار القانوني منصور المنصور: هناك لجان قائمة على تقييم الأضرار الناتجة عن أخطاء تقع عند استهداف مواقع عسكرية أو قيادات حوثية، ويتم تقديم المساعدات من قبل دول التحالف عن الخسائر البشرية والأضرار المادية للمتضررين.

واستعرض الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن 100 تقرير نهائي توصل إليه الفريق خلال عدة مؤتمرات صحفية خلال الفترة الماضية، فيما تطرق خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدة في الرياض أمس، إلى ثمانية تقارير عما تم التوصل إليه في التحقيقات حول الحوادث التي وقعت على الأراضي اليمنية من ذات الفترة.

وذكر منصور المنصور، أنه تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن أن استهداف مبنى وزارة الدفاع في صنعاء هو هدف عسكري، وأن الفريق المشترك يتولى تقييم العمليات العسكرية في اليمن لضمان عدم استهداف أية منشآت مدنية أو تجمعات للمدنيين في العمليات العسكرية. وأوضح منصور المنصور، أنه فيما يخص الادعاء بقصف منزل قرية (ملح) في مديرية (نهم) بمحافظة صنعاء، الذي وقع مطلع 2016، ونتج عنه مقتل 9 أفراد، وإصابة ثلاثة آخرين، فقد وردت في أقوال ذوي الضحايا وشهود الواقعة أن ميليشيات الحوثي وعناصر موالية لها، انتشرت في قرية ملح، وتمركزت بين المباني، والتي بسببها هرب الكثير من الأهالي، ومن ضمنهم تلك الأسرة التي تعرضت للقصف أثناء محاولاتهم الفرار.
المزيد من المقالات
x