عاجل
عاجل

انكسار أنثى

انكسار أنثى

الأربعاء ٢٦ / ٠٩ / ٢٠١٨
لا أحد يدرك مقدار حاجتي للحياة، لأن أشعر بنفسي مجدداً، لأن أتنفس الحياة ككل النساء، قيد هو وضعته حول معصمي بلا فكاك أو مخرج، قيد اخترته وأحرقت آخر أحلامي لأنطلق لحياة توقف دورانها منذ عقد ونيف.

المخرج الوحيد قيدني من عنقي هذه المرة، حريتي التي طالبت بها منحت لي، وهأنا أستنشقها من خلف جدران زجاجية، ارى كل شيء دون أن اتمكن من مشاركة الآخرين او الركض معهم، ولو خلف سراب كاذب او حتى أن أستعيد حياتي مجدداً.. حزينة رغم ان كل ما حولي سعيد.. أحلامي المنكسرة على شواطئ روحي تجرح قلبي، ألمسها لأفتت آخر عهد قد يكون لي بها.


أنت قطعة مني رغم أني لست منك، حقيقة ما كنا ندركها مسبقاً، ونتعجب من لعبة الحياة معنا، وكيف تزداد المسافات دون أن نشعر وكيف تسرقنا الأيام بلا وعي.

غصة هي تحديداً ما أشعر به الآن.. لا أحد يفهم ألمي والحقيقة لا رغبة لي في الحديث، الجميع يصفق لتلك الصفقة الخائبة التي اخترتها مكرهة، الأيادي ترتفع بالدعاء والألسنة تلهج بذكر الله وكأنها معجزة تتحقق!

وأنتهي أنا وسط كل هذا، ابقى بعينين ترقبان بقلق، وقلب يحترق، وروح تصعد للسماء لن تعود لتسكن الفشل مرة أخرى، وينهار في داخلي الإنسان!
المزيد من المقالات
x