تختلف المسميات.. «القهوة الخليجية» تستوطن قلوب سكان الجزيرة

تختلف المسميات.. «القهوة الخليجية» تستوطن قلوب سكان الجزيرة

الاثنين ٢٤ / ٠٩ / ٢٠١٨
منذ ما يقارب خمسة قرون دخلت القهوة إلى جزيرة العرب، واستوطنت قلوب سكانها، فغدت مفتاح نهار العربي وراحة منتصفه وختام يومه.. رافقته في مناسبات الفرح والحزن، وفي حله وترحاله، كما ارتبطت بالكرم عند البدو.

ومن دلائل إكرام الضيف أن تقدم له القهوة مع التمر، وكان العرب وما زالوا عندما يأتون لطلب حاجة ما، لا يشربون قهوتهم حتى يلبى طلبهم.


» اتفاق واختلاف

واتفق الخليجيون على شربها مُرة، واتفقوا أيضا على كيفية إعدادها، وإضافة الهيل والزعفران، فهما أساسيان في القهوة الخليجية، لكنهم اختلفوا في درجة التحميص والمنكهات المضافة.

» تعدد المسميات

ولعدد فناجين القهوة مسميات خاصة عند الخليجيين، حيث ان الأول: يطلق عليه (الهيف) ويشربه المضيف ليثبت للضيف أن القهوة ليس بها ما يؤذيه، والثاني: يطلق عليه (فنجان الضيف) ويشربه الضيف، وهو عنوان للإكرام والمعزة، والفنجان الثالث: يطلق عليه (الكيف)، ويشربه الضيف للاستمتاع بطعم القهوة، أما الرابع: فيطلق عليه (فنجان السيف) ويرمز إلى أن الضيف سيقف مع مضيفه في حالة تعرضه لأي أذى أو اعتداء. ومن عادات تقديم القهوة، أن يقدمها المقهوي وهو واقف بادئا من الضيف الكبير مرورا ببقية الضيوف.

وقيل في عادة هز الفنجان عند الانتهاء من شربه، أن العرب قديما كانوا يجعلون المقهوي أصم حتى لا يسمع ما يتحدثون به، وعند انتهائهم يقومون بهز الفنجان كإشارة له، واخذت كعادة حتى في حال كان المقهوي يسمع.
المزيد من المقالات