يوم مضيء في تاريخ العرب

يوم مضيء في تاريخ العرب

اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، هو أحد الأيام المضيئة في تاريخ العرب، ويحق للأمتين العربية والإسلامية الافتخار بهذا اليوم المجيد، فقد تحقق فيه حلم الوحدة العربية الإسلامية في وحدة اندماجية جعلت من التشتت والضعف قوة وحققت بذلك نموذجاً رائعاً لمعنى الوحدة والتضامن.

إنها ذكرى تستحق الوقوف عندها، وجميل أن نتذكر في هذه المناسبة صانع تلك الوحدة، الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- الذى كافح لأكثر من ثلاثين عاما، من أجل توحيد المملكة العربية السعودية محققا بذلك قصصا بطولية فريدة غيرت مجرى التاريخ، فوضع قواعدها وجمع شمل أبنائها، ليبنوا معاً صرح هذا البلد.

وقد توثقت وحدتها في المسيرة التي قادها من بعده أبناؤه الملوك سعود ثم فيصل ثم خالد ثم فهد ثم عبدالله رحمهم الله، ثم من بعدهم الملك سلمان ملك الحزم والإنسانية، لتنعم هذا البلد بالأمن والأمان والنمو والازدهار، وتصبح الآن وفى زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة في ظل تمسك بعقيدة راسخة مجيدة، أساسها كتاب الله وسنة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام، وخير برهان على ذلك ان بعض رؤساء الدول تكون اول زيارة لهم بعد توليهم مناصبهم هي لقادة المملكة بلد الاسلام والسلام، ومن هنا أقول، افتخر أيها المواطن السعودي بوحدة وطنك، الذى لم يحدد حدوده غازٍ، ولا مستعمر بل حددها وبناها أهلها الضاربة جذورهم في أعماق التاريخ.

إن هذا الشعب السعودي الوفي المخلص لله ثم لدينه وبلده وفخره واعتزازه بحكمة وإخلاص ولاة أمره، الذين لا تنطلي عليهم زيف دعاة الشر والفتنة والذى معه لن يزيد هذا الشعب السعودي إلا قوة وصلابة، ضد أعدائه فهو يوم نجدد ونعزز فيه الولاء والبيعة لقيادة هذا الوطن والتأكيد على الوحدة الوطنية والترابط الاجتماعي، ونبذ كل أنواع التطرف والتفرقة والوقوف خلف قيادتنا ضد أعداء الوطن ودعم خطط التنمية ورؤية المملكة.

حفظ الله بلادنا وقيادتنا الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المخلصين لله ثم لأمتهم.