وطن الفرح

وطن الفرح

السبت ٢٢ / ٠٩ / ٢٠١٨
• هنا دين الله المنصور هنا التاريخ يتشهد

• هنا يبقى العدو مدحور هنا الأوهام تتبدد

• هنا حب الوطن محفور بنا من قبل ما نولد

• هنا أهل النهى والشور وشعب المملكة موحد

• وخير المملكة موفور وهي بعيالها تسعد

• هنا يملا النفوس شعور بفخر باذخ سرمد

• سعودي في الفخر معذور فمجدك دونه الفرقد.

• • • • •

• لم أجد أفضل من كلمات الأمير عبدالرحمن بن مساعد لأعبّر عما يدور في صدر كل سعودي من حب الوطن.. واستحسان لكل لمسة معطاءة حرصت على الرقي بوطننا لنتباهى بما نحن فيه بين الأمم، ولا أبالغ إذا قلت إنني أحتاج للشعر والنثر والرواية، ولكل مفردات الأدب العربي؛ من أجل وصف الحالة التي يعيشها وطننا الغالي.

• • • • •

• الحب والولاء للوطن كتبناه في دفاتر المدرسة، ورسمناه في كتب المناهج، وعشقناه منذ الصغر، فعشق الوطن يظل القصيدة الخالدة في دفتر العمر.

• • • • •

• التاريخ سيسجل أن اليوم الوطني السعودي الثامن والثمانين كتاب قرأ فيه العرب فصل الوحدة التي كانوا يحلمون بها، ولغة الدم التي ينادون بها، ورابط الإخوة والدين التي كانوا يتغنون بها في مشهد أعاد للوطن العربي لحمته التي مزقها الخلاف والاختلاف.

• • • • •

• المملكة.. دولة تمثل أمة، لذلك يمر يومها الوطني كأنه استفتاء جامع لوحدة العرب.. وطن.. تفرح الأوطان لفرحه وتحزن لحزنه.. شعب.. تفرح الشعوب له بعفوية وبوجدان صادق.

• • • • •

• حب الوطن حكاية لا تنتهي فصولها، وكلما كتبنا سطراً في روايته، تجددت روايات أخرى.

حب الوطن ثروة لا تقدر بثمن، هو للجميع، يبقى في القلوب.. لا يخفت وهجه.. تظل شمعته مضيئة.. فمثله لا تنطفئ شمعته المتوقدة في قلوب المواطنين.

• • • • •

• الوطن الذي تفز له القلوب، وتتفتح به العقول، وتقدم له الدماء، وتعيش به الذكريات هو الاسم الجامع لمختلف التوجهات، وهو المحطة التي تذوب فيها الخلافات، وتتوحد فيه الكلمة من أجل مستقبل أفضل.

• • • • •

• هو الوطن الذي يغني لأبنائه، ويبني جسرا من التلاحم لعشاقه، ويجدد الولاء لقيادته في زمن تناثرت البلدان أشلاء من نزاعات وحروب وفتن، وبقي هو براية التوحيد يرفرف بالوحدة والولاء، يجمع ولا يفرق، يقرب ولا يبعد، فكان للقريب والبعيد ملاذا آمنا، ينتصر فيه المظلوم على الظالم، والضعيف على المتكبر، فالناس سواسية بحكم تطبق فيه شريعة السماء.

• • • • •

• تتوق نفوسنا إليه حتى لو عشنا في كوكب الذهب والرفاهية، ونسرح في ذكرياته عندما نضع رؤوسنا على وسادة السنين، كأن لحظات الفرح ترفض الظهور إلا بوجوده حتى لو سبحنا في بحر الترف.

• • • • •

• نفكر في الرحيل، وعندما نرحل يصاحبنا في الغربة ويشاركنا في الصورة، وتبقى أجسادنا خارجه وأرواحنا داخله، فهو كالطيف يلازمنا في حلنا وترحالنا.

• • • • •

• هو الوحيد الذي نتمنى الارتماء في تربته عندما يختار الله أمانته، وهو الوحيد الذي لا نشعر بغربته حتى لو جار الزمان علينا، وهو الوحيد الذي نطمئن لأهله وناسه.

• • • • •

حماك الله يا وطني من شر كل حاسد وحاقد ومتربص، ووقاك الله شر الفتن، وجمع الله قلوب الشعب السعودي على الحب والولاء لقيادة رشيدة تبني مجدا وحضارة تحت راية التوحيد.