الأمين العام لمجلس الوزراء: المملكة تقف بشموخ مع دول العالم بوصفها رائدة للعالم الإسلامي

الأمين العام لمجلس الوزراء: المملكة تقف بشموخ مع دول العالم بوصفها رائدة للعالم الإسلامي

السبت ٢٢ / ٠٩ / ٢٠١٨


نوه صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف الأمين العام لمجلس الوزراء ، بالتطور والإنجازات التنموية التي شهدتها المملكة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – بعد أن كانت هذه الأرض تعيش فرقةً وشتاتًا وفقرًا وعوزًا ؛ جمع الله به أطرافها ووحّد فرقتها وألّف به قلوب أبنائها ، ثم تابع أبناؤه الملوك مسيرة العطاء والتنمية فتدفق الخير على جميع أرجاء الوطن .


وقال سموه في كلمة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين للمملكة : نعيش اليوم العهد الميمون ، عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي يعيش الوطن في عهده انبثاق مرحلةٍ خلاّقة جديدة، ترتكز على أساس وحدة الوطن ، وتحقيق الخير والعدل والانطلاق نحو أفق يجاري الدول المتقدمة وفق رؤية طموحة تحدد مبادراتها وبرامجها رؤية المملكة (2030) التي يقودها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – لتأسيس عهدٍ اقتصاديّ زاهر ، ويعمل على منظومة اقتصادية متكاملة متعددة تضمن دخلاً مستدامًا أساسه العلم والتكنولوجيا والإدارة الخبيرة للموارد .

وأضاف سموه :" في الوقت الذي تعتني به المملكة بالشأن الاقتصادي فإنها اليوم تعيش عهد العزم والحزم في باقي شؤونها السياسية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والتنموية على كافة الأصعدة ، وتقف بشموخ مع دول العالم بوصفها رائدة للعالم الإسلامي والموطن الذي تهوي إليه أفئدة المسلمين، فلم تكل من خدمة الإسلام والمسلمين وتهيئة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة للحجاج والمعتمرين وتوفير أرقى الخدمات التي تمكنهم من أداء شعائرهم بيسر وسهولة وأمن وأمان ، وليس أدل على ذلك من نجاح مواسم الحج الماضية وتحديدًا العام المنصرم التي أثبتت فيه المملكة للعالم كافة وللحجاج والمعتمرين والزوار خاصة كفاءة الخدمات وحسن الإدارة في جميع القطاعات الأمنية والصحية والخدمية في سبيل راحتهم وقضائهم لمناسكهم ، ولم تترك فرصة لتحقيق السلم الإقليمي والدولي إلا وأسهمت فيه بغية تعايش الدول بسلام وضمان استقرار الشعوب ورفاهيتها.

واختتم سمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف كلمته قائلاً :" إن هذا اليوم ليس إلا يوم من أيام الخير والبركة واجتماع الشمل نعيش فيه الاعتداد بالماضي ونتطلع فيه إلى مزيد من البناء والتطوير .. أدام الله جلّ وعلا على سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي عهده الأمين كل خير وصحة وعافية ومزيد من التوفيق ، وحقق لهذا الوطن ومواطنيه ما يصبون إليه من دوام الأمن والأمان والرخاء والاستقرار.
المزيد من المقالات