ترحيب بتوقيع اتفاقية جدة للسلام بين إريتريا وإثيوبيا

ترحيب بتوقيع اتفاقية جدة للسلام بين إريتريا وإثيوبيا

الأربعاء ١٩ / ٠٩ / ٢٠١٨
أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس في بداية الجلسة على نتائج اجتماعه مع رئيس دولة إريتريا أسياس أفورقي، ورئيس وزراء إثيوبيا د.آبي أحمد علي لتوقيع اتفاقية جدة للسلام بين جمهورية إثيوبيا ودولة إريتريا. وأعرب أيده الله عن تهنئته للبلدين على هذا الإنجاز، وتمنياته أن يكون في توقيع الاتفاقية أساس قوي لتوثيق عرى التعاون والصداقة بينهما، مما يحقق الأمن والاستقرار لهما وينعكس إيجابًا على أمن واستقرار المنطقة. كما هنأ -حفظه الله- دولتي إثيوبيا وإريتريا على اللقاء التاريخي بينهما في مدينة جدة الذي جاء استجابة لدعوته -رعاه الله-، متمنيًا للدولتين المزيد من الأمن والازدهار والاستقرار. ثم أطلع الملك المفدى المجلس على نتائج مباحثاته مع رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيلة، ومضمون الرسالة الخطية التي تسلمها من رئيس جمهورية جامبيا آداما بارو، واستقباله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

وأوضح وزير الإعلام د.عواد العواد أن مجلس الوزراء ناقش عددًا من التقارير عن تطور الأوضاع في المنطقة والعالم، ورحب بتوقيع اتفاقية جدة للسلام بين إريتريا وإثيوبيا برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأكد المجلس أن توقيع الاتفاقية الذي تم بعد جهود حثيثة ودؤوبة قام بها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد منذ عدة أشهر، جاء انطلاقًا من العلاقات الراسخة بين المملكة والبلدين، وحرصًا من المملكة العربية السعودية على إنهاء النزاع الذي دام أكثر من عشرين عامًا، ليسود بمشيئة الله تعالى السلام والاستقرار بينهما، وثمن الجهود والدور الريادي الذي قام به قادة البلدين لإعادة العلاقات بينهما لإرساء مرحلة جديدة ستشهد تطورًا كبيرًا في العلاقات، ومزيدًا من التعاون في مختلف المجالات، كما رفع المجلس التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على نجاح هذه الجهود التي أثمرت عن توقيع اتفاقية جدة للسلام بين جمهورية إثيوبيا ودولة إريتريا، وعقد اللقاء التاريخي بين دولتي جيبوتي وإريتريا بعد عشرة أعوام من القطيعة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين مما يجسد حرص المملكة واهتمامها بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وبين د.العواد أن مجلس الوزراء نوه بالقرارات الصادرة عن اجتماع الدورة العادية الـ150 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التي اختتمت بالقاهرة، وبالبيان الصادر عن اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية التي انعقدت على هامش اجتماعات الدورة 150 لمجلس جامعة الدول العربية.
المزيد من المقالات
x