الفرح والتهيئة النفسية للقادسية

الفرح والتهيئة النفسية للقادسية

الاثنين ١٧ / ٠٩ / ٢٠١٨
الانتصار القدساوي الأخير على فريق الاتحاد كان مستحقًا لأبناء الخبر بشهادة متابعي المباراة، وهذا الفوز الذي لا أتمنى أن يخدر القدساويين كثيرًا خاصة وأنني قرأت خلال اليومين الماضيين الكثير من التصريحات بعد المباراة والتي تفتخر بهزيمة الاتحاد وتؤكد أحقية القادسية بالمنافسة وغيرها من المعاني الأخرى التي ذهب إليها من صرح والتي أرددها، لا أتمنى أن تكون سلبية على لاعبي القادسية وهم محور الكلام هنا؛ لأنهم هم من سيلعبون المباريات المقبلة أمام الفرق المنافسة، وهم أنفسهم من تلقوا المديح بعد هزيمة الاتحاد، وهم سيلقون النقد من القدساويين لو تغيرت النتائج مستقبلًا.

الحديث هنا من باب عدم المبالغة في الانتصار، وهي مباراة كأي مباراة في الدوري يتم من خلالها تجميع النقاط والذهاب نحو الأمام في سلم الدوري، والأهم بعد الفوز على الاتحاد للقادسية هو رسم سياسة جديدة لتجاوز الخصم في المباراة المقبلة ونسيان الاتحاد وثلاثيته؛ لأن الاتحاد هو الآخر سيبحث عن اعادة صياغة للفريق من أجل النهوض ومداواة جراحه، فيما القادسية نتمنى أن يبحث هو الآخر عن مخرج لمباراة النصر وتهيئة اللاعبين نفسيًا للفوز ولا غير ذلك، أما الاتحاد فقصة ضمن قصص الدوري انتهت بأفراحها، لتبدأ قصة جديدة لا نعلم نهايتها.


ما ذكرته سابقًا من باب الحرص على القادسية ولا غير، والمقصد الأول والأخير كما ذكر البعض أن هذا الفوز ليس الأول للقادسية على الاتحاد وسبق أن حققه، وسبق للقادسية أن فاز على الكثير من فرق الدوري وهذا شيء طبيعي، ولكن في عالم الاحتراف الحقيقي يجب النظر لما هو مقبل بطريقة جادة تتناغم مع الفرح الوقتي حال الانتصار ومن ثم البحث عن فرح آخر ينعش الجماهير واللاعبين وهذا ماهو مطلوب في القادسية.

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات