يومنا الوطني .. فخر واعتزاز

يومنا الوطني .. فخر واعتزاز

الثلاثاء ١٨ / ٠٩ / ٢٠١٨
يوم الأحد الموافق 23 سبتمبر 2018م يوافق ذكرى اليوم الوطني. ورغم أن سنة تأسيس المملكة يصادف العام 1932م، إلا أن تاريخ الدولة السعودية وتاريخ اسرتها الحاكمة يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك بسنوات طويلة. والثمانية والثمانون عاما تمثل عمر الدولة السعودية الحديثة التي أسسها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه.

إن من يقرأ سيرة الملك عبدالعزيز وتدرج توحيد بلاد بمساحة قارة وسكان من مختلف الأماكن في وقت تتلاطم فيه أمواج عدم الاستقرار في العالم ووسط هيمنة من قوى غربية متنافسة يشعر بالفخر بأن الملك عبدالعزيز استطاع- وبحنكة غير معهودة- تحدي الصعاب والوقوف ندا بند لكبرى الدول لتكون المملكة- وبعد فترة وجيزة من تأسيسها- إحدى أهم الدول المؤثرة في الساحة الدولية. وأصبحت المملكة مع الوقت من أسرع الدول نموا في البنية التحتية وتأثيرا في مجرى السياسة الدولية بعد أن أكمل المسيرة أبناؤه من الملوك.. سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله -رحمهم الله. ولتستمر المسيرة والبناء تحت قياة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.


وفي وقت احتفالنا باليوم الوطني بعد عقود من تأسيس المملكة تستمر قوة التلاحم والترابط والعلاقة الوثيقة بين الحاكم والمحكوم. وفي كل يوم يشعر القاصي والداني بصلابة هذه العلاقة التي تربط الأسرة الحاكمة الكريمة مع كل مواطن ومواطنة والحرص على رفاهية الشعب. وفي أمر آخر فقد رأى الجميع كيف أن المملكة استمرت في برامج التنمية والخطط المستمرة لزيادة الرفاهية والأمن والأمان للمواطنين كافة، في وقت رأت فيه المنطقة قلاقل وفتنا استطاعت قيادتنا الحكيمة الوقوف أمام كل من أراد التشويش على الإنجازات أو من يحاول التلاعب بأمن هذا الوطن. وفي ظل التغيرات والتذبذب الاقتصادي العالمي استطاعت المملكة المحافظة على التوازن مع استمرارية تطوير كل ما يخص البنية التحتية في هذه البلاد. وفي هذا الوقت بالذات فمع ما تقدمه الدولة من تسهيلات وتعليم ورعاية صحية مجانية فهناك دور على المواطن، وهو المحافظة على مقدرات هذا البلد والعمل على زيادة الجد والاجتهاد والأمانة في خدمة هذا الوطن.
المزيد من المقالات