عاجل

أودية «الحقو».. ماء وخضرة وفرص سياحية واعدة

أودية «الحقو».. ماء وخضرة وفرص سياحية واعدة

الجمعة ١٤ / ٠٩ / ٢٠١٨
شهد مركز الحقو التابع لمحافظة بيش في منطقة جازان وأوديته الثلاثة «قرى» و«طفشة» و«شهدان»، خلال الأسابيع القليلة الماضية كغيره من محافظات ومراكز المنطقة، غزارة في هطول الأمطار مع بدء موسم أمطار جازان والحالة المطرية التي تأثرت بها المنطقة حتى توشح الحقو بحلة خضراء زادت من بهاء المركز وجماله.

وتواصلت السيول بالأودية الثلاثة التي تحيط بالمركز من ثلاث جهات، وفاض الخير واستبشر أهالي المركز بالأجواء الماطرة وبموسم زراعي وفير وموسم سياحي رائع. ونظراً لتعدد تضاريس مركز الحقو الواقع شمال شرق محافظة بيش بمسافة 32 كيلو مترًا وعن محافظة صبيا بحوالى 100 كيلو متر بنفس الاتجاه، ما بين جبال وسهول، أكسبته تربة زراعية تعد من أجود وأفضل الأراضي الزراعية في المنطقة، فكانت الزراعة وما زالت هي حياة وشغل أهالي مركز الحقو الشاغل، حيث توسعوا كغيرهم من مزارعي جازان في زراعة المحاصيل الزراعية كالذرة والسمسم والدخن، والحمضيات والأشجار المنتجة إلى جانب تربية المواشي والأغنام. ورصدت عدسة «واس» الأجواء الجميلة ومظاهر الفرح والبهجة بالمركز الذي يقارب عدد سكانه الـ 25000 ألف نسمة، وخروج الأهالي، والتقاءهم بالزائرين للاستمتاع بالأجواء الخلابة، وبدت المتنزهات أمام أعين زوارها بِحُلةٍ خضراء تمتد بامتداد سهول الحقو وجباله. تتوافر بالحقو جميع الجهات والمرافق الخدمية والخدمات التي يحتاجها الأهالي والزائرون للمركز، وحظي في هذا العهد الزاهر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمشروعات تنموية شملت شتى المجالات السياحة والاقتصادية والزراعية والاستثمارية وغيرها.


وقال رئيس المركز إبراهيم الألمعي، ان مركز الحقو يخدم 24 قرية عبر جمعية خيرية ومكتب تعاوني للدعوة والإرشاد ولجنة تنمية محلية ومراكز صحية وشبكة طرق تربط المركز مع محافظات ومراكز القطاع الجبلي باتجاه الشرق، بمحافظات صبيا وبيش بالاتجاه المقابل. وبين أن المركز سيشهد في المجال السياحي خلال الفترة القريبة البدء في تطوير وتحديث مطل «جبل ماغص» وإنشاء حديقة جبلية على شكل مدرجات تضفي جمالاً ورونقاً على الحصن التاريخي الذي يتربع على قمة المطل.

من جانبه أفاد رئيس بلدية الحقو أحمد كريري أن حصن جبل ماغص، يعد من أهم معالم المركز الأثرية وما زال واقفاً وشامخاً عبر التاريخ.
المزيد من المقالات
x