185 مفتشًا في الشرقية لمتابعة قرار توطين 4 أنشطة اليوم

185 مفتشًا في الشرقية لمتابعة قرار توطين 4 أنشطة اليوم

الثلاثاء ١١ / ٠٩ / ٢٠١٨
من جهته، قال رئيس اللجنة الاقتصادية والطاقة بمجلس الشورى عبدالرحمن الراشد، إن سعودة جميع الأنشطة التجارية واجب وطني ويوفر ملايين الوظائف للشباب والشابات السعوديين ويفتح فرصًا لطلاب وطالبات الجامعة للعمل الجزئي المعمول به في جميع العالم لما لذلك من مردود مادي على المجتمع ويمنع تحويل الأموال للخارج. وأضاف إن جميع القطاعات التي سوف يتم توطينها خلال هذا العام مهن مبيعات وصالات عرض ومحاسبة يستطيع أي سعودي العمل فيها، فيما المهن المساندة في بعض الأنشطة مثل التحميل والتفريغ والتخزين أو المهن التي فيها نوع من المشقة لم تطلب سعودتها.

وأكد الراشد ان سعودة جميع القطاعات ليس فيها مشكلة؛ لان وزارة العمل أعطت أصحاب القطاعات التجارية مهلة لتوفير الأيدي العاملة السعودية من خلال الموارد البشرية ووزارة العمل التي ساهمت مع القطاع الخاص في تأهيل وتدريب الكفاءة السعودية على المهن المطلوب سعودتها ووزارة العمل معنية بتوفير الأيدي العاملة لجميع المهن التي يحتاج لها القطاع الخاص. ومجلس الشورى يتابع ويطلع على التقارير التي تصل له، وقد نجحت وزارة العمل في سعودة الاتصالات وسعودة منافذ البيع في عدد من الأنشطة وقد وجد اقبال على هذه المهن وأصبحنا نشاهد شبابًا وشابات يعملون كاشيرات في السوبر ماركات الكبيرة وفي أقسام الملابس الكبيرة، وهناك نجاح وإقبال يتم بالتدرج ونتائج ايجابية ضمن رؤية المملكة 2030.


استقرار اقتصادي

من جانبه، قال المستشار الاقتصادي د. فؤاد بوقري: إن احلال المواطن والمواطنة في الوظائف والمهن التي كانت مشغولة بالمقيمين سيكون له مردود على المجتمع وعلى الاقتصاد الوطني، فالمواطن والمواطنة عندما يوفر له العمل سوف يكون منتجًا ويستقر اقتصاديًا وماليًا واجتماعيًا فيما الرواتب التي يحصل عليها كل مواطن ومواطنة سوف يتم تدويرها في الاقتصاد المحلي بعكس التي كانت تخرج من البلد وتقدر بالمليارات.

وأضاف بوقري، لاشك أن أصحاب الأعمال سوف يدركون ايجابية التوطين وسوف يجد أصحاب الأعمال ارتفاعًا لمعدل المبيعات وتدوير المبالغ محليًا ما يساهم في ارتفاع جاذبية القطاع الخاص من خلال دعم الحكومة للمزيد من برامج التوطين واكساب الثقة للشباب السعودي في الانخراط في عدد من الأنشطة، كما توقع بوقري أن تساهم تلك البرامج في تحول الشباب من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن وزارة العمل تسعود المهن التي تشجع السعودي على العمل بها فيما الأعمال المساندة التي فيها نوع من المشقة لم تتم سعودتها وهناك مهن لا يمكن للشاب أو الشابة السعودية العمل فيها لم تتم سعودتها.

وأكد بوقري أن ما تقوم به وزارة العمل من تدرج في عمليات التوطين سيساعد السوق على استيعاب التغيرات المتوقعة وسوف يوجد نوعًا من الثقة لدى الشباب والشابات للعمل في القطاع الخاص، ويجب ان يصاحب هذا التوجه رفع رواتب القطاع الخاص أو مساواته مع رواتب القطاع الحكومي حتى نوجد رغبة من الأيدي العاملة للتوجه للقطاع الخاص بدلًا من الحكومي.
المزيد من المقالات