الميليشيا تنتشر في البصرة بعد رفع حظر التجول

الميليشيا تنتشر في البصرة بعد رفع حظر التجول

انتشرت ميليشيا الحشد الشعبي الموالية لنظام الملالي الإيراني في البصرة -جنوب العراق، بعد ساعات من رفع إجراءات حظر التجوال في المحافظة بعد استقرار الأوضاع الأمنية.

وأفاد شهود عيان أمس أن الحياة عادت إلى طبيعتها في الشوارع، بعد موجة اضطرابات رافقت مظاهرات شعبية للمطالبة بتحسين الظروف الاجتماعية والخدمات العامة الأساسية.


يأتي ذلك فيما تواصل إيران تدخلها السافر وعملياتها الإجرامية، وانتهاكها لسيادة العراق، حيث أعلن الحرس الثوري، الأحد، مسؤوليته عن هجوم صاروخي السبت، طال القرى الكردية الحدودية شمال البلاد، بعد يوم من حرق قنصليتها في محافظة البصرة الجنوبية. وذكر مصدر أمني مطلع أن القوات الإيرانية قصفت مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض في مدينة «كويسنجق»، الذي يبعد حوالي 65 كلم من الحدود الشرقية لإقليم كردستان، تسبب بمقتل 14 شخصاً وإصابة 42 آخرين، مشيراً إلى نزوح سكان القرى الحدودية من مناطقهم، فضلاً عن إحراق عشرات الدوانم والبساتين الزراعية. إلى ذلك، قال المحلل السياسي العراقي رعد هاشم: بعد البصرة لجأت مدفعية الحرس الثوري الإرهابي إلى قصف مناطق واسعة من أربيل والسليمانية بحجة وجود معارضين إيرانيين في تلك المناطق، وهي بالإضافة لخرقها للسيادة العراقية، فإنها تعطي نموذجا سيئا في التعامل مع معارضيها بقصفهم بحمم النيران، وهذا كله محاولة لإشغال العراق لكي لا يأخذ دوره العروبي وبتنسيق مواقفه مع إخوته العرب، ولا نغفل عن تدخلهم في قضايا التحالفات الانتخابية.

وأوضح هاشم أن البصرة قد تكون هي بوابة لإشعال وإثارة الفتنة، عبر إطلاق إشارة للدول العربية المجاورة للعراق بأنها تستطيع أن تخلط الأوراق وتخرب العلاقات الودية بينهم، وإرسال رسائل سلبية خلال ذلك، موضحاً أن إيران تريد العراق كله كمشروع توسعي لها، ولتخريب علاقته بدول الجوار.
المزيد من المقالات
x