البدايات بالدوري.. وفترة التوقف

البدايات بالدوري.. وفترة التوقف

الاحد ٠٩ / ٠٩ / ٢٠١٨
البدايات في الدوري غالبًا لا تعطي الوجه الحقيقي لأي فريق، فالفوز لا يعني أنه الأفضل والخسارة ليست مؤشرًا على أنه الأسوأ والتعادل ليس دليل ضعفه.

* الجولة الأولى بالدوري دائمًا ما تكون صعبة للمدربين؛ كونها أول مباراة رسمية لفرقهم بعد فترة الاعداد، ولهذا دائمًا يحرصون أن تكون بدايتهم مثالية وجيدة.


* لا يظن البعض أن أي فريق سيكون جاهزًا للدوري بنسبة 100٪ من خلال فترة الاعداد والمباريات الودية؛ لأن المباريات الرسمية تختلف كليًا؛ كونها تلعب تحت ضغط المنافسة ومن الطبيعي أن يختلف أداء الفريق وتنكشف للمدرب قدرات اللاعبين الحقيقية.

* جولة واحدة انتهت ومن خلالها هناك أندية اقنعت وطمأنت محبيها وهناك من عتبت عليها وهناك من اغضبت جماهيرها وبدأ الخوف يتسرب لها، ولكن دائمًا ما يقال العبرة بالنهاية.

* الكثير من المحبين لأنديتهم يتأثرون كثيرًا بالمباراة الأولى بالدوري خاصة عند الخسارة أو التعادل ويبنون عليها كل عمل الجهاز الفني بالمعسكر! وهذا الشيء لا يمكن أن يكون !!.

* في ظل وجود مدربين جدد ودخول أسماء جديدة أجنبية ومحلية يحتاج أي فريق للوقت والانسجام، وايضا يحتاج المدرب للتعرف أكثر على لاعبيه وعلى الأندية وطريقة لعبها.

* التوقف بعد الجولة الأولى شيء مزعج لكنه أمر إجباري (لأيام الفيفا)، وهذا التوقف احيانًا يكون مفيدًا لبعض المدربين خاصة الذين يشعرون أن فرقهم لم تقدم الأداء المتوقع.

* الجولة الثانية القادمة سوف تضع المدربين تحت الضغط ولها أيضا حسابات اخرى، فمن حققوا نتائج ايجابية بالجولة الأولى مطالبون بالاستمرار ومن لم يوفقوا مطالبون بالتعويض ولهذا نقول إن الدوري تقلباته مستمرة وعليكم بالصبر!!.

أخيرا...

فترة التوقف.. لا اعتقد أنها سوف تغير الكثير من شكل الأندية، والمتوقع أن المفاجآت بالنتائج ستكون مستمرة بالدوري في ظل العدد الكبير للأجانب.

TWITTER: SAMEER_HILAL
المزيد من المقالات