بدء تدريب 3000 شاب وشابة على «المبيعات» بغرفة الشرقية اليوم

بدء تدريب 3000 شاب وشابة على «المبيعات» بغرفة الشرقية اليوم

الاحد ٠٩ / ٠٩ / ٢٠١٨
تطلق غرفة الشرقية، اليوم، المرحلة الثالثة من مبادرتها الوطنية التي تقدّمها بشكل مجاني لتأهيل وتدريب 3000 شاب وشابة لسوق العمل، وتزويدهم بالعديد من المهارات والمعارف المطلوبة للوظائف الجديدة التي أقر مجلس الوزراء إلزامية توطينها في 12 نشاطًا اقتصاديًا، وقصرها على المواطنين السعوديين.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالحكيم الخالدي أن هذه المرحلة تأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته المرحلتان الأولى والثانية، مشيرًا إلى أنها خاصة بالتدريب على برنامج «مهارات موظفي المبيعات»، وتستمر حتى 12 سبتمبر 2018، وذلك بمقر الغرفة الرئيسي.


وأضاف: إن التدريب سيبدأ يوميًا من الساعة 4 عصرًا وحتى 9 مساءً، على يد مدربين أكاديميين لديهم التجربة العلمية وأيضًا مارسوا العمل التجاري في الميدان، وسوف يستحق المشاركون المستوفون لعدد ساعات البرنامج التدريبية شهادات حضور.

وقال الخالدي: إن برنامج «مهارات موظفي المبيعات» يهدف إلى اكتشاف احتياجات العملاء باستخدام الأسئلة الذكية، والتعرّف على أنماط هؤلاء العملاء، وكيفية التعامل مع كل نوع منهم، وتنمية المهارات البيعية وجهًا لوجه وعبر الهاتف، والتغلب على رهبة البيع والرد، والقدرة على التفاوض والإقناع وتنمية العلاقات بالعملاء، وعرض مفاهيم علم وفن البيع والتسويق الحديث، ومواصفات البائع المتميّز، والتدرب على الخطوات العملية لإنجاح العملية البيعية، وتنمية المهارات العملية في تطبيق نظريات البيع، والإلمام بتحديد احتياجات العملاء بكفاءة وفاعلية، وإعداد التقارير البيعية، وفق معايير تراعي أسس التسويق والمبيعات، وتنمية مهارات العرض والتقديم والإلقاء، وكسر حاجز الخوف والتوتر عند الوقوف أمام العملاء.

ويتناول البرامج العديد من المحاور، أبرزها تصنيف شرائح العملاء، ومعرفة العملاء المستهدفين، وعلاقة الاحتياجات بالدوافع الشرائية، ومهارات الإصغاء والذكاء العاطفي، ومهارات التفاوض والإقناع، بالإضافة إلى تدريب عملي على كيفية التعامل مع اعتراضات وأعذار العملاء. وأهم الأسباب لعدم موافقة العملاء على الشراء، والبيع التقاطعي والبيع التصاعدي، وإدارة الوقت لموظفي المبيعات، ومهارة معالجة اعتراض العملاء بحرفية، ومهارات البحث عن العملاء المحتملين للشراء، والأخطاء القاتلة في عمليات البيع وكيفية تلافيها.
المزيد من المقالات