مزاد تمور الأحساء يستقبل 1200 طن في أسبوعه الثاني

مزاد تمور الأحساء يستقبل 1200 طن في أسبوعه الثاني

شهد الأسبوع الثاني من مزاد موسم صرام التمور، والذي تنظمه أمانة الأحساء مع شركائها، في مدينة الملك عبدالله للتمور، تسجيل بيع أكثر من 1210 أطنان من التمور، بما يعادل 4841 منًّا «240 كيلوغراما»، ليصبح إجمالي ما تم بيعه خلال الاسبوعين الماضيين منذ اطلاقته 1573 طنا، فيما سجل أعلى سعر لصفقات مزاد التمور المميزة 15000 ريال للمن الواحد.

وأوضح مدير مدينة الملك عبدالله للتمور المهندس محمد السماعيل: «أن بداية موسم مزاد صرام التمور تعطي مؤشرا إيجابيا للتدفق الكمي والنوعي للتمور الأحسائية، لاسيما أن التمور الواردة للسوق تعتبر من النخيل ذات الجغرافية الواقعة على أطراف الواحة، بينما يبدأ تدريجيا خلال الأسبوع الحالي، ومع انخفاض معدلات رطوبة الطقس واعتدال الأجواء إلى تسارع عمليات صرام التمور، وتواجد كميات كبيرة في المزاد»، معتبرا أن البداية مشجعة لموسم تمور أحسائي ناجح.


في حين شدد المشرف العام على المزاد أمين الأحساء، المهندس عادل الملحم، على استمرارية آلية البيع داخل المزاد عبر عمليات مرحلية تمر بها كميات التمور الواردة للمزاد، الذي يبدأ فجر كل يوم، والذي أخذ طابعا مميزا في عملية تفويج المركبات ودخولها إلى ساحة المزاد عبر آلية مقننة ومدروسة، وسط مظلة تبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع، حيث تدخل المركبات المحملة بالتمور من البوابة، وتسجل بيانات المزارع، وعند دخول السيارات إلى المرحلة الأولى تقوم لجنة متخصصة بفحص التمور وتحديد المستوى، وفي حالة وجود حالات غش يتم إخراج السيارة من السوق وعدم السماح لها بمواصلة مراحل البيع، أما في حالة ثبوت الغش بما يزيد على النسبة التي تقررها اللجنة فيتم مصادرة التمور وفرض غرامة على المزارع، وبيع تلك الكميات المصادرة على أن يكون ريعها لصالح الجمعيات الخيرية بالمحافظة.
المزيد من المقالات