وبعد إنهاء الموسم الماضي وصيفا ليوفنتوس المتوج بطلا للمرة السابعة تواليا، طالب ساري إدارة النادي بمنحه بعض الوقت للتفكير بمستقبله، إلا أنها لم تنتظره وقررت استبداله بالمدرب الفذ كارلو أنشيلوتي، الذي سبق له أن أشرف أيضا على تدريب تشيلسي.
وفي حديث مع صحيفة «إل ماتينو»، التي تصدر من نابولي، كشف ساري (59 عاما) أنه «كنا نتناول العشاء... نبحث ما إذا كنت سأبقى أم سأرحل. شغلنا التلفاز ورأينا أنشيلوتي يدخل فيلماورو»، في إشارة الى شركة انتاج وتوزيع الأفلام التابعة لمالك النادي الجنوبي أوريليو دي لورنتيس.
وأوضح «كانت تساورني بعض الشكوك (بشأن الاستمرار مع نابولي) لكن كان هناك بند في العقد وهو لم يكن من الأمور، التي طالبت بها شخصيا. لم يتم احترام المهلة الزمنية»، التي أرادها للتفكير بمستقبله.
وتمنى ساري التوفيق لخلفه «وأمل الآن في أن يتمكن أنشيلوتي من تحقيق ما كنت قريبا جدا منه»، أي لقب الدوري الإيطالي، الذي توج به نابولي للمرة الأخيرة عام 1990 ايام أسطورة الأرجنتين دييجو مارادونا.
وكشف «أوقع إهداءات لمشجعي الفرق المنافسة على جوانب الملعب قبل وبعد المباراة... الكرة الإنكليزية مختلفة عن الكرة الإيطالية، تلعب في ملاعب مذهلة. لكن في البداية، ليس من السهل أن تفهم الأمور. لا أعرف الكثير عن الفرق التي أواجهها والخصوم».
وهي المرة الأولى، التي يدرب فيها ساري خارج إيطاليا التي «إذا نظرت إليها عن كثب تجدها مليئة بالمشاكل. لكن عندما تكون بعيدا، تشعر بالحنين وهناك شيء تفتقده على الدوام، الطعام أكثر من أي شيء آخر...».
