ترحيب عربي - إسلامي بإغلاق سفارة باراغواي في القدس

ترحيب عربي - إسلامي بإغلاق سفارة باراغواي في القدس

الجمعة ٠٧ / ٠٩ / ٢٠١٨
رحب مسؤول فلسطيني الخميس، بقرار باراغواي إعادة سفارتها من القدس إلى تل أبيب ووصفه بأنه «انتصار وإنجاز كبير للدبلوماسية الفلسطينية»، وهو ما وجد ارتياحا وترحيبا أيضا لدى الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وقال المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني، السفير أحمد الديك: هذا انتصار كبير وإنجاز للدبلوماسية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، وهي رسالة تقول: «الانحياز الأمريكي الأعمى لن ينجح في تثبيت نقل سفارات الدول من تل أبيب إلى القدس، لأن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة»، وهي رسالة قوية للإسرائيليين «لن تستطيعوا فتح علاقات طبيعية مع العالم دون حل القضية الفلسطينية حلا عادلا».


وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، بإغلاق السفارة الإسرائيلية في باراغواي الأربعاء بعد ساعات من إعلان الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية إعادة سفارتها من القدس إلى تل أبيب.

وبقرار رئيس باراغواي الجديد ماريو عبده إعادة السفارة من القدس إلى تل أبيب يكون قد عدل عن مبادرة سلفه هوارسيو كارتيس، التي اتخذها قبل أقل من أربعة أشهر.

إلى ذلك، وجد القرار الباراغوياني، ترحيبا من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأكدت الجامعة أن القرار يأتي انسجامًا مع قرارات الشرعية الدولية، لافتة إلى أن القدس جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة والحق الفلسطيني، وشددت على أنه يشكل أيضا نموذجًا يحتذى لكل الدول في مواجهة المخططات الإسرائيلية والضغوط الخارجية، التي تحاول أن تفرض مواقف معينة على العالم بشأن القدس المحتلة.

من جهته، أوضح الأمين العام للتعاون الإسلامي، د. يوسف العثيمين، أن هذه الخطوة تأتي في الاتجاه الصحيح، مؤكداً عدم شرعية أي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس، داعياً في الوقت ذاته جميع الدول إلى تبني مواقف وإجراءات تدعم فرص تحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين وتعزز الاستقرار في المنطقة.
المزيد من المقالات