مستشفى الحرس الوطني بالمدينة يحصل على أعلى اعتماد طبي من A2LA العالمية

إدراج اسم المملكة في قائمة ٢٠ مختبراً حول العالم

مستشفى الحرس الوطني بالمدينة يحصل على أعلى اعتماد طبي من A2LA العالمية

الأربعاء ٠٥ / ٠٩ / ٢٠١٨


حصلت إدارة المختبرات بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني في المدينة المنورة على أعلى اعتماد طبي في مجال المختبرات من منظمة A2LA العالمية المرموقة كأول منشأة صحية سعودية حكومية وخاصة تحصل على هذا الاعتماد الدقيق منذ نشأة المنظمة في عام ١٩٧٨م، ليسجل بذلك اسم المملكة في قائمة ٢٠ مختبراً حول العالم.


وكان فريق التدقيق للمنظمة قد زار مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز برئاسة مايكل برد، ومساعدته الدكتورة روز فيلانويفا، حيث أجرى الفريق تدقيقاً إكلينيكياً وإدارياً دقيقاً لعدة أيام ،تم خلالها تقييم أعمال المختبرات واختبار الأجهزة ومستوى دقتها وكفاءة العاملين عليها وإجراءات السلامة المتبعة خلالها، وشمل التدقيق أكثر من ١٠ بنود تقنية طبية يتفرع منها أكثر من ١١٥ بندا فرعيا، كما شمل التدقيق أكثر من ١٥بندا إداريا يتفرع منها أكثر من ٦٦ بندا فرعيا.

وتعد منظمة A2LA أشهر المنظمات العالمية والأكثر دقة التي تمنح شهادة الاعتماد الدولي ISO15189 تحت مظلة ILAC العالمية لتقييم واعتماد المختبرات، وتسعى المئات من المختبرات حول العالم كل عام على الحصول على هذا الاعتماد من المنظمة ،إلا أنها عادةً لا تنجح في ذلك نظراً لما تتبعه المنظمة من معايير دقيقة في مختلف الإجراءات حتى البسيطة منها، كما أن الاعتماد الذي تمنحه المنظمة هو ساري المفعول لمدة أربعة سنوات ويتجدد من خلال زيارات تقييمية.

وأعرب المدير التنفيذي للتشغيل بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز منصور بن ناصر العسكر، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الذي يعد دلالة على تميز وجودة وكفاءة الخدمات التي يقدمها المستشفى وبما يبذله منسوبوه من شباب وفتيات الوطن والكفاءات المستقطبة من جهود صادقة وجبارة في الطريق الصحيح، وعلى ما يجده المستشفى من دعم حقيقي من الإدارة العامة للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.

من جانبه قال مدير إدارة المختبرات بمستشفى الحرس عبدالعزيز الجهني، نجحنا في تحقيق هذا الإنجاز العالمي بفضل من الله عز وجل وبفضل جهود زملائي في الإدارة الذين عملوا ليل نهار لتحقيقه، مشيراً إلى أنه ورغم صعوبة المهمة إلا أننا كنا متأكدين أننا كفريق عمل بما نضمه من كوادر وطنية ومستقطبة احترافية عالية وما نملكه من تقنيات عالمية وما نحظى به من دعم لا محدود من إدارة المستشفى الطبية والتشغيلية قادرين على تحقيق هذا الحلم.
المزيد من المقالات