صراع الكتل يفشل الأداء السياسي في العراق

صراع الكتل يفشل الأداء السياسي في العراق

الأربعاء ٠٥ / ٠٩ / ٢٠١٨
فيما اعتبرت كتلة «الصدر-العبادي» ان قرار تأجيل جلسة البرلمان العراقي أمس، دستوري وقانوني، مبينة انه جاء لفسح المجال لاختيار الرئيس ونائبيه، لفت محلل سياسي إلى أن خلافات كتلتي «الإصلاح والإعمار» و«البناء» وادعائهما أنهما الأكبر، سيفشل الأداء السياسي ما يصعب تشكيل الحكومة المقبلة، ويعمق الأزمة.

وأوضح المحلل السياسي العراقي، رعد هاشم الزوبعي، في اتصال هاتفي لـ«اليوم» أن خلافات الكتل التي تدعي الأولوية لنفسها بأنها هي «الأكبر»، وتأجيل الجلسة حتى 17 سبتمبر، يكشف أنه لا جدوى من حل أزمة تشكيل الحكومة، مع ما يكتنف العملية السياسية من اختلافات طائفية، بالتزامن مع التظاهرات الغاضبة التي يشهدها جنوب البلاد المناهض لقيادته الشيعية الموالية لإيران.


وقال الزوبعي: إن «الإصلاح» بقيادة العبادي والصدر جمعت توقيعات رؤساء القوائم لتشكيل كتلتها، بينما اعتمد نوري المالكي وتحالفه المدعوم من إيران على عدد النواب بتواقيعهم، وهناك تفسير قانوني بالانتخاب في 2010 و2014 يقول: إن مفهوم الكتلة الأكبر يعتمد على من يضم عددا أكثر بعناوين رؤساء الكتل، وهذا التفسير إذا اعتمد اليوم فستكون كتلة «العبادي-الصدر» هي الأكبر.
المزيد من المقالات
x