أمير الشرقية لمنسوبي التعليم: اغرسوا حب العلم والإخلاص في الطلاب

سموه في «الإثنينية»: كلي ثقة أن إدارات التعليم بالمنطقة تدرك ما يعنيه العلم والمعرفة

أمير الشرقية لمنسوبي التعليم: اغرسوا حب العلم والإخلاص في الطلاب

الأربعاء ٠٥ / ٠٩ / ٢٠١٨


أوصى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، منسوبي التعليم بالمنطقة بالمحافظة على الطلاب والطالبات والاهتمام بهم، فهم مستأمنون عليهم في غرس حب العلم والإخلاص في العمل.


جاء ذلك خلال استقبال سموه في مجلسه الأسبوعي «الإثنينية» بديوان الإمارة، منسوبي تعليم المنطقة الشرقية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

مؤكدًا سموه لمديري التعليم بالمنطقة وللحضور من المساعدين ورؤساء الإدارات المختلفة والمعلمين والطلاب بالمنطقة الشرقية ومحافظة الأحساء ومحافظة حفر الباطن، أن الأبناء والبنات الذين التحقوا وانتظموا في صفوفهم بالمدارس هم أغلى ما نملك وليس هناك ثروة أغلى من هذه الثروة التي يملكها الإنسان، وأنتم مستأمنون عليهم وهي أمانة كبيرة ليست فقط بأن يتعلموا ما بين طيات الكتب ولكن العلم يتسع لما هو أكبر ويتسع لما هو أبعد ويتسع للمعارف أجمع، وبالتالي علينا كلنا أن نحرص كل الحرص على أن أبناءنا وبناتنا عندما يذهبون إلى مدارسهم أن تكون رحلة علم ومعرفة وأن يخرجوا في نهاية اليوم الدراسي وفي نهاية الفصل الدراسي بكم وافر من الميزتين وهما العلم والمعرفة.

مضيفًا سموه:«نستقبل عامًا دراسيًا جديدًا بكل الفرح ونستقبله بكل الآمال التي نعقدها على أبنائنا وبناتنا طلاب المنطقة الشرقية وطلاب المملكة، فبكم يكون المستقبل أكثر اشراقًا وان تفتح سبل العلم والمعرفة لكل من جد واجتهد وعمل وسيجد التعليم الأعلى فالأعلى».

وأشار سموه إلى «أن الأمم لا تقوم إلا على العلم فلا توجد أمة قامت على جهل في التاريخ بل آباؤنا الأوائل وحضارتنا الإسلامية قامت على العلم والمعرفة وتبوأت صدر العالم في انجازاتها فكان العلم هو النبراس الذي ينبع من تلك الدول، واعتقد أن هذا يجب أن يكون قدوة حسنة لكل من يعمل في هذا المجال، وكلي ثقة أن إدارات التعليم الثلاث في المنطقة الشرقية يدركون إدراكًا كاملًا ما يعنيه العلم وما تعنيه المعرفة».

وقال سموه «إنه من دواعي السرور والغبطة أن يكون التميز سمة من سمات هذه المنطقة والآن الأمل فيكم أيها الأبناء وأيضا في المعلمين والإداريين بأن يحافظوا على تلك السمة التي تميزت بها المنطقة منذ سنوات عدة وأنجبت ولله الحمد أبناء وبنات حققوا أماكن عالية في التميز بعدة مجالات، ويعلم الجميع أن الكثير من أبنائنا الطلبة يعتقد أن هذه المرحلة مملة في حياته وقد يتملل بعض الشيء في هذا الوقت ولكن للأمانة هي أجمل أيام العمر وستذكرونها بعدما يكون لديكم أبناء وأحفاد هذه الأيام وستحنون إليها بكل شوق واشتياق».

داعيًا سموه الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، وأن يكلل جهود الجميع بالنجاح، وأن يشاهد جميع الأبناء والبنات دائمًا وأبدًا في مقدمة الطلبة المتفوقين المتميزين.

من جانب آخر، قال مدير تعليم المنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان: إن عدد المدارس في المنطقة الشرقية بلغ 2895 مدرسة بكافة المراحل للبنين والبنات يلتحق بها ما يزيد على 840.000 طالب وطالبة، يقوم على تدريسهم 57392 معلمًا ومعلمة تم تقديم أكثر من 2071 برنامجًا تدريبيًا لهم خلال العام الماضي، ويبلغ عدد رياض الأطفال 480، فيما بلغ عدد المشاريع التعليمية الجديدة المستلمة لهذا العام 22 مشروعًا، وتم صيانة وتأهيل أكثر من 41 مبنى تعليميًا.


وأضاف إننا جميعًا ندرك ونرى بأم أعيننا جهودكم العظيمة والمتميزة في كافة القطاعات بالمنطقة الشرقية وخاصة في قطاع التعليم، إذ حظي ولايزال بنصيب وافر من متابعتكم الدؤوبة وتوجيهاتكم السديدة إيمانًا من سموكم بأن التعليم هو الركيزة الأساس لكل تقدم لاسيما وأننا اليوم نستشرف مستقبلًا زاهرًا ونعيش تحديًا كبيرًا وسباقًا مع الزمن لتحقيق رؤيتنا الوطنية الطموحة 2030.

وخلال اللقاء ألقى طالبان من ثانوية الظهران الحكومية «عبدالرحمن عبدالواحد المزروع ومحمد الهاشم» كلمة نيابة عن طلاب وطالبات المنطقة الشرقية، شكرا خلالها سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على اهتمامهما وحرصهما بأمور التعليم وتحفيز الطلاب بكلمات تشجيعية من سموهما قبل بداية العام الدراسي الجديد وسيكون انعكاسها بإذن الله قويًا في تحقيق أعلى الدرجات والإقبال على العلم بكل جد واجتهاد.
المزيد من المقالات
x