القادسية والفتح.. «حبايب» في الراكة

الفريقان لم يقدما الأداء المأمول واكتفيا بالسلبية

القادسية والفتح.. «حبايب» في الراكة

السبت ٠١ / ٠٩ / ٢٠١٨
حسم التعادل مباراة القادسية وضيفه الفتح في اللقاء الذي جمعهما على ملعب استاد مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية (الراكة) أمس ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان.

ودفع مدرب الفتح التونسي فتحي الجبال بتشكيلة ضمت كل من: ماكسيم، محمد نعماني، علي لاجامي، ماجد هزازي، ماتياس، توكو، محمد الفهيد، عبدالقادر الوسلاتي، بانغورا، منصور حمزي، إبراهيم الشنيحي، فيما أشرك الصربي الكسندر ستانويفيتش مدرب القادسية كلا من: جاك دونكان، عدنان فلاتة، محمد خبراني، ريس وليم، ياسين برناوي، هيرفي، سانتوس، إلتون جوزيه، جورجينو، بسمارك، هارون كمارا.


بدأت المباراة بتحفظ كبير من الفريقين وانحصر اللعب في منطقة الوسط وكثر التحضير.

عقب مرور عشر دقائق بدأ القادسية ينوع ألعابه بغية احراز الهدف الاول، حيث شكل ضغطا كبيرا على مرمى ماكسيم حارس الفتح.

وكاد بسمارك ان يفتتح مجال الاهداف للقادسية عندما أنفرد وسدد بقوة الا ان كرته خرجت بجوار القائم.

وواصل لاعبو القادسية ضغظهم على مرمى الفتح ولاحت أكثر من فرصة لإلتون وبسمارك وكمارا الا انها لم تحقق المطلوب بزيارة الشباك. المقابل اكتفى لاعبو النموذجي بالدفاع الكامل واختفت محاولاتهم الهجومية.

وفوت هارون كمارا فرصة احراز الهدف الاول في الدقيقة 44 عندما واجه حارس المرمى ولعب الكرة في الخارج، وعقب ذلك أعلن مارك كلاتنبورج نهاية الشوط الاول بالتعادل السلبي.

وفي الحصة الثانية وفي بدايتها أنقذ مرمى فريقه الفتح بهدف محقق من بسمارك عندما ابعد رأسيته خارج المرمى.

واخرج الجبال لاعب الوسط ماتيوس عقب اصابته وزج بجواو بيدرو في مكانه في محاولة شغل فراغه.

وفي الدقيقة 60 صوب بانغورا كرة كادت ان تكون أول أهداف الفتح في المباراة، حيث ابعد جاك دونكان خطورتها لركنية.

وحاول ستانويفيتش تعديل أوضاع القادسية بإخراج هارون كمارا وعدنان فلاتة وهيرفي وادخال حاتم بلال وابراهيم الشعيل والكاميروني أبو بكر.

وسار اللقاء بالتعادل السلبي حتي نهايته و يكسب كلا الفريقين نقطة واحدة.
المزيد من المقالات
x