النصر أول الأبطال والهلال آخرهم

النصر أول الأبطال والهلال آخرهم

الأربعاء ٢٩ / ٠٨ / ٢٠١٨
انطلقت فكرة إقامة الدوري للمرة الأولى عام 1975 تحت مسمى الدوري التصنيفي الذي حقق بطولته النصر بعد الفوز على الهلال في النهائي 3 / 1، حيث تم تقسيم الفرق خلاله إلى مجموعتين تضم كل مجموعة ثمانية فرق على أن تشكل الأربعة الأولى من كل مجموعة فرق (الدوري الممتاز) أما الفرق التي تحتل الترتيب من الخامس وحتى الثامن في كل مجموعة فإنها تمثل فرق (الدرجة الأولى) وقد تأهل للدوري الممتاز في ذلك الوقت فرق الهلال والنصر والأهلي والوحدة والرياض والشباب والقادسية والاتحاد. وفي عام 1976 تم إلغاء المسابقة بسبب ضيق الوقت قبل أن تعود في عام 1977 وهو العام الذي يُعد الانطلاقة الحقيقية للدوري الذي شاركت فيه 8 فرق وتمكن الهلال من الفوز بأول بطولة تحت هذا المسمى.

بعد مرور خمس سنوات وتحديدا عام 1982 قرر اتحاد الكرة إقامة دوري مشترك شهد مشاركة 20 فريقا وهي فرق الدرجتين الممتازة والأولى وجاء هذا القرار نظرا لمشاركة عدد من اللاعبين مع المنتخب الأول واستطاع الاتحاد الفوز باللقب تحت مسمى (الدوري المشترك).


وفي عام 1983 تمت إعادة النظام السابق مع غياب اللاعب الأجنبي ونجح الاتفاق في إحراز اللقب.

وفي العام التالي قرر اتحاد كرة القدم رفع عدد فرق الدوري إلى 12 بدلا من 10 فرق بعد أن ألغى نظام الهبوط في ذلك العام وتمكن الأهلي من الفوز بدرع الدوري للمرة الثانية.

وحققت 5 فرق بطولة الدوري الممتاز منذ انطلاقته وحتى عام 1990 وهي الهلال (6 مرات) والنصر (3 مرات) والأهلي والاتفاق (مرتين لكل منهما) والاتحاد مرة واحدة.

وفي عام 1991 تم تغيير مسمى (الدوري الممتاز) إلى (دوري كأس خادم الحرمين الشريفين) وتم تقسيمه إلى مرحلتين الأولى عبارة عن دوري من دورين ويتأهل الأربعة الأوائل إلى المربع الذهبي، أما المرحلة الثانية فتقام بخروج المغلوب حيث يلاقي الأول الثالث ويواجه الثاني الرابع ويتأهل الفائزان للمباراة النهائية. وقد تمكن الشباب من الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه وبمسماه الجديد قبل أن يحققه في العامين التاليين ويحافظ على اللقب.

وفي عام 1996 أجرى اتحاد الكرة بعض التعديلات على نظام المربع الذهبي بحيث يلعب الأول في الدور التمهيدي مع الرابع والثاني مع الثالث بطريقة الذهاب والإياب واستطاع الهلال الفوز باللقب للمرة السابعة وللمرة الأولى بمسماه الجديد.

وفي 2003/ 2004 تم أيضا إدخال بعض التعديلات على نظام المربع الذهبي بحيث يتأهل متصدر المرحلة التمهيدية إلى المباراة النهائية مباشرة في حين يواجه الرابع الثالث على ملعب الأخير والفائز يلاقي الثاني على ملعبه والفائز منهما يتأهل للنهائي وقد استطاع الشباب استعادة لقبه قبل أن يذهب للهلال ويستعيده الشباب مرة أخرى في الموسم 2007.

وفي عام 2008 تمت إعادة البطولة لوضعها السابق والسائد في كل أنحاء العالم حيث يتوج بلقب الدوري الفريق الأكثر نقاطا. وقد نجح الهلال في خطف اللقب من الاتحاد الذي لعب بفرصتي الفوز أو التعادل وحُسم اللقب لمصلحة الهلال بفضل نتيجة مباراتي الذهاب والإياب بعد أن تساوى الفريقان في النقاط مع أفضلية الاتحاد في عدد الأهداف المدفوعة والمقبولة قبل أن يستعيد الاتحاد لقبه عام 2009 من أمام الهلال بعد فوزه بهدفين لهدف واحد ومن ثم يعاود الهلال ويتوج باللقب بفارق كبير من النقاط عن أقرب منافسيه عام 2010. وشهد دوري 2011 زيادة عدد الفرق بعد إقرار الزيادة من قبل لجنة المسابقات والذي تم اعتماده من جانب الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم آنذاك حيث شارك 14 فريقا بدلا من 12 وفقا لمتطلبات الاتحاد القاري ونجح الهلال في الاحتفاظ بلقبه عن جدارة واستحقاق. وفي عام 2012 تمكن الشباب من تحقيق اللقب الأول له بنظام النقاط والسادس على مستوى المسابقة. وفي عام 2013 كسر الفتح القاعدة وتوج باللقب للمرة الأولى بعد تفوقه على الفرق الكبيرة التي تفوقه إمكانات مادية وبشرية. وفي عام 2014 نجح النصر في العودة من بعيد بعد غياب دام 19 عاما وتمكن من التتويج باللقب الذي أعاده للواجهة من جديد قبل أن يحافظ على اللقب في الموسم الماضي ويرفع رصيده إلى 8 ألقاب. وبعد غياب طويل استمر نحو ثلاثة عقود عاد الأهلي عام 2016 للواجهة عندما توج باللقب الثالث في البطولة بعد منافسة محتدمة مع الهلال الذي عاد لممارسة هوايته المتمثلة في حصد الألقاب محطما رقمه القياسي عندما توج باللقب عامي 2017 و2018 رافعا رصيده إلى 15 بطولة وبفارق سبع بطولات عن أقرب منافسيه.
المزيد من المقالات
x