زمان

زمان

الثلاثاء ٢٨ / ٠٨ / ٢٠١٨
بعض الأندية فضلت تقديم اللاعبين الجدد لجماهيرها بطرق مختلفة، وهناك من حول التقديم عن مساره الحقيقي وقلل من ناديه بطريقة مباشرة.

كل نادٍ حر في الطريقة التي يفضّل بها تقديم المحترفين، ولكن هذا التقديم يجب ألا يكون على حساب النادي ولا تاريخه.


المبالغة في تقديم اللاعبين أو الاستقبالات الجماهيرية بالمطارات، تدل على أن حجم وقيمة اللاعبين أكبر من حجم وقيمة النادي.

الأهمية تكمن في ما الذي سيقدمه اللاعبون الجدد لأنديتهم وليس العكس؟، فاللاعبون بهذا الاستقبال وهذا التقديم يشعرون أنهم إضافة وفخر وشرف للأندية والمفترض أن تكون أنديتنا هي الإضافة لهم.

* أعتقد أن بعض الأندية لم تكن بحاجة إلى كل التعاقدات وكان بالإمكان أن تقتصر تعاقداتها على احتياجات الفريق في ظل وجود لاعبين بارزين لديها.

هناك أندية تعاقدت مع أكثر من لاعب في نفس المركز، مثلًا كرة القدم الآن نقتصر على المهاجم الواحد فلماذا كثرة التعاقدات في نفس المركز؟

* الاتحاد بداية غير جيدة لمدرب الفريق الذي أعتقد أنه لم يوفق في كشف إمكانيات اللاعبين بشكل يجعله قادرًا على أن يفعل اللاعبين بدرجة عالية، كما كان المدرب السابق الذي خسره الاتحاد.

الأدوات المتاحة لدياز أكثر وأفضل مما كان لدى سيرا المدرب السابق، ومع كل ذلك دياز لم يستطع أن يعيد توهج الاتحاد.

مع ذلك، فإن الحكم والتقييم الأفضل سيكون لجميع الفرق بالدوري بعد الجولة الرابعة أو الخامسة حتى يعطى وقت للوصول بالفرق إلى مرحلة المنافسة الحقيقية، خصوصا أن بعض الأندية لم تنه تعاقداتها إلا مع قرب إغلاق فترة التسجيل الصيفية.

* زمان كانت الأندية تعتمد على مدرب ومساعد مدرب ومدرب حراس، يعني ثلاثة فقط ومع موضة التقليد لما يحدث في أوروبا أصبحت أنديتنا لا يقل عدد العاملين بالجهاز الفني عن ستة!

مصاريف بدون فائدة.. أعتقد من نجاح الإدارات أن تكون قادرة على تقليل النفقات وليس التقليد.

* نتابع ما المتغير والمثير في دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى بعد التغييرات الكثيرة عليه، وكيف ستكون فاعلية زيادة اللاعبين الأجانب فيه.
المزيد من المقالات
x