للمجد بقية

للمجد بقية

الجمعة ٢٤ / ٠٨ / ٢٠١٨
الهلال والبطولات قصة لا تنتهي، فبمجرد أن تنطوي صفحة إلا وتبدأ أخرى، فالزعيم بلا جدال وبالأرقام يسطر الفرح لجماهيره، فهو يسعدهم ببطولة تلو الاخرى وإنجاز خلفه آخر، لذا أصبح جمهوره طماع ولا يقبل إلا بالمركز الأول!

بطولة السوبر هي مجرد رقم أضافه الهلال لسجل بطولاته، وكونه تحقق من مباراة واحدة أمام خصم كان يعتقد أنه الأفضل لا يعني أن الموسم الهلالي سيكون مفروشًا بالورد بل على العكس ربما تكون هذه البطولة بمثابة المخدر أمام المنافسين الذين أبرموا صفقات إحترافية تاريخية من المؤكد أنها ستضيف الكثير على متعة الدوري!


بعض الإعلاميين المتعصبين من جميع الأندية همه الأول التقليل من بطولات المنافسين

والبحث عن الأحداث الهامشية؛ ليفسد فرحة المنافسين ببطولاتهم، وما ترديد وصف (شرفية) على بطولة السوبر إلا دليل على ذلك التعصب الذي سينسونه حال تواجد فرقهم وتنافسها على ذات السوبر في المواسم القادمة!

سوبر لوفتس رود طغت عليه الصبغة الهلالية في معظم دقائقه ولم يظهر الإتي إلا في لحظات قليلة لم تسعفه للعودة بالنتيجة في المباراة والتي انتهت زرقاء، وكان السوبر إدواردو كالعادة العلامة الفارقة وشاركه النجومية عساف القرني الذي ذاد عن المرمى الإتحادي ببسالة وجنبه خسارة قاسية!

السوبر اللندني هو بمثابة إعلان عن بدء الموسم الكروي والذي من الواضح أنه سيكون ملتهبًا

والمنافسة فيه (مولعة) داخل وخارج الملعب، فأي خبر يكتب في جريدة أو يصدر من أي وسيلة إعلامية إلا وتجد أصداء من كل حدب وصوب مع وضد، وقبل أن يبدأ الموسم بدأت بعض الجماهير بحملات لحظر بعض المواقع التي تعتقد (من وجهة نظرها) أنها تحيك المؤامرات لأنديتها وتحاول إفساد فرحتهم ونشوة استعدادهم للموسم القادم، ومع اعترافي بتأثير الإعلام الإيجابي والسلبي إلا أن الجماهير والإعلام والأندية يجب أن تركز على الملعب فقط؛ لأن البطولات تتحقق في داخل الميدان فقط!

مبروك للهلال السوبر وحظ أوفر للاتحاد وبالتوفيق للكل مع بداية الموسم وبطولاته التي تكسب في الملاعب فقط!
المزيد من المقالات
x