«تشكيلية» تعيد صياغة الفنون الفرعونية برؤية معاصرة

«تشكيلية» تعيد صياغة الفنون الفرعونية برؤية معاصرة

الجمعة ٢٤ / ٠٨ / ٢٠١٨
اختارت الفنانة التشكيلية المصرية د. منال مبارك أبراج معبد دندرة الأثري وعلوم الفلك في مصر القديمة، والذي تسجل جدرانه معالم ونقوشا سرية، كموضوع لجدارية فنية انتهت امس الخميس من إقامتها في جامعة جنوب الوادي، في إطار اطلاقها لمشروع فني يهدف لإحياء علوم وفنون مصر القديمة برؤية فنية معاصرة.

ويصل حجم الجدارية التي يزاح عنها الستار الأسبوع المقبل إلى قرابة 10 أمتار مربعة، واستخدمت في رسمها عدة خامات فنية بينها الزجاج الملون والموزاييك وخامة طبيعية جرى جلبها من جبل القرنة، الذي يحوي بين جنباته عشرات المعابد ومئات المقابر الفرعونية ويقع غربي مدينة الأقصر، وإعادة تشكيلها وتلوينها بألوان حرارية وحرقها داخل أفران خاصة.


وقالت الفنانة المصرية أمس الخميس: إن معبد دندرة هو أحد المعابد المتفردة بفنونها من مجموعة المعابد المصرية القديمة في صعيد مصر، وتمتلئ جدرانه وأسقفه وأعمدته باللوحات والنصوص الهامة، ومن بينها مناظر الأبراج السماوية التي لم تُمثَّل في معبد مصري مثلما تم تمثيلها في معبد دندرة.

وأضافت أنها اختارت لوحات الأبراج، وارتباطها بدورة الحياة وتواصل الليل بالنهار، لتقدمها برؤية فنية معاصرة، وأشارت منال مبارك إلى أنها مولعة كغيرها من الفنانين التشكيليين المصريين بفنون مصر القديمة.

وكانت منال مبارك قد أقامت عدة جداريات، كمشروعات فنية خاصة، وشاركت في جداريات ضمن مشروعات فنية أقيمت بمدن مصر التاريخية، مثل الأقصر وقوص وسوهاج وقنا.

يذكر أن معبد دندرة هو أحد المعابد الشهيرة التي تجذب أعين الفنانين من مختلف بلدان العالم، لاكتمال عناصره الفنية وبقاء معالمه كاملة دون هدم.

ويقع المعبد في عزلة لطيفة ما بين النيل والصحراء في غرب مدينة قنا التاريخية، بصعيد مصر، ويحتوي على خريطة للسماء ونجومها وأبراجها، كما يتفرد بوجود 32 غرفة ضيقة بنيت داخل الجدران ويطلق عليها الغرف السرية، بجانب الأعمدة الـ24 الضخمة المقامة بصالة «البهو المسقوف العظيم».
المزيد من المقالات
x