حاج مصري : هذه قصة المعروف الأول لخادم الحرمين قبل 41عاماً

حاج مصري : هذه قصة المعروف الأول لخادم الحرمين قبل 41عاماً

الخميس ٢٣ / ٠٨ / ٢٠١٨

توقفت عربة الحاج المصري عبدو زايد ذو الـ 73 عاماً في الممر المؤدي لجناح الضيافة بمخيم ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، وهو أحد الحجاج المصريين الذين استفادوا من خدمات هذا البرنامج الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد، ومن ضمنهم (أسر شهداء ومصابي الجيش والشرطة المصرية).

كان الحاج عبده زايد لحظة توقفه يتأمل وافر الخدمات المقدمة له ولباقي الأسر المستفيدة من البرنامج، بمشاعرٍ مختلطة بين حزنٍ تحكيه تفاصيل وجهه المرهقة، على إبنه "محمد" الذي أستشهد أثناء تأديته لواجباته ومهامه، وأخرى تحكي فرحة إتمامه لفريضة الحج، التي عبر عنها بقوله: "كيف نجازي الملك سلمان، بل كيف نحصي ما غمرنا به وأخواني المسلمين الحجاج، بدئاً بالحفاوة وكرم الضيافة وحسن الاستقبال، والخدمات الكبيرة والوفيرة التي قدمت بابتسامة وحب".


وتابع عبدو حديثه قائلاً: "الملك سلمان وقف معي مرتين، لن أنساها ما حييت، الوقفة الأولى له - أيده الله - جاءت قبل 41 عاماً، عندما كنت أعمل لدى شركة تتولى في ذلك الوقت مشروعات لإحدى الوزارات في مدينة الرياض، إبّان كان - حفظه الله - أميراً لمنطقة الرياض، عندما أنصفني أيّما إنصاف، وذلك حين ذهبت إلى مجلسه آنذاك متظلماً من تأخر مرتباتي لمدة ثلاثة أشهر، فما كان منه - رعاه الله - إلا أن أجلسني لتناول القهوة، وسماعي باهتمام كبير، التي قابلها بابتسامة ووعدٍ حازم أن تنتهي هذه المشكلة خلال أسبوع واحد فقط، وبالفعل تسلمت جميع رواتبي المتأخرة خلال ذلك الأسبوع.

وعن الوقفة الثانية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - معه، فاختار أن يصفها بجزيل العطاء والكرم بأن يسّر له بعد توفيق الله جل وعلا هذه الحجة، التي جاءت تكريماً من هذه الملك الإنسان والخيّر، غمرني به وأبنه الشهيد، سائلاً الله عز وجل أن يجعل هذه الأعمال الخيرة منه - حفظه الله - ذلك في ميزان حسناته، وأن يرزقه نعيم الجنان.

المزيد من المقالات
x