رسالتنا للخارج أهم من الداخل

رسالتنا للخارج أهم من الداخل

الأربعاء ٢٢ / ٠٨ / ٢٠١٨
أتابع باهتمام وفخر الجهود المباركة التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام. جهود لا يمكن تجاهلها أو حتى المرور عليها مرور الكرام. ولعل ما تنقله لنا وسائل الإعلام الرسمية، والخاصة من صحف ووسائل تواصل، من أخبار وتقارير وتغطيات من أرض الحدث، لأكبر دليل على أن حكومة المملكة تضع هذا الشرف في مقدمة أولوياتها. ومع أن وسائل الإعلام السعودية، نجحت في إبراز ما قامت به حكومتنا الرشيدة من جهود وعمل جاد، إلا أن تلك النجاحات ظلت في معظمها موجهة للداخل السعودي. بينما رسالتنا الإعلامية الموجهة للخارج ظهرت متواضعة وغير مقنعة رغم أهمية نقل الصورة الناصعة والجهود المباركة التي تقوم بها حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده، لكافة شعوب العالم الإسلامي، في ظل هجمات معادية للمملكة تحاول التقليل والتشكيك في جهود الدولة لخدمة الحرمين الشريفين، وضيوف بيت الله الحرام.

لن أدعي بأنني أحمل أفكارا أفضل من أفكار قياداتنا الإعلامية، ولن أقلل مما تحاول تلك الوسائل نقله للعالم الإسلامي، إلا أنني أردت التأكيد على أهمية الرسائل الإعلامية الموجهة لدول العالم الإسلامي على مدار العام وبلغة كل بلد، حتى لو قامت مؤسساتنا الإعلامية، بحجز مساحات مدفوعة في المحطات الأكثر شهرة في تلك الدول. فنحن إن فعلنا ذلك فسنكون أصحاب المبادرة بالوصول إليهم بدلا من انتظار «حجاجهم» ليشاهدوا بأم أعينهم ما الذي قامت وتقوم به المملكة من جهود لخدمة ضيوف الرحمن. فمهما كان عدد اولئك الحجاج، إلا أنهم يظلون رقما هامشيا مقارنة بعدد المسلمين في تلك الدول.


كلنا يعلم أن هناك من استغل وفرة المال لديه لتجييش وسائل إعلام مهمتها الإساءة للمملكة والتشكيك في قدرتها على رعاية الحرمين الشريفين، ولذا فإن تركيزنا على إيصال الحقائق عبر تقارير مصورة تبث في مختلف دول العالم الإسلامي، هو السبيل الأمثل لإفشال مخططاتهم وتطلعاتهم الشيطانية ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات
x