تراجع أسعار صالات الأفراح نتيجة الإقبال الضعيف بالأحساء

الأسعار شهدت هبوطًا حقيقيًا لهذا العام عن غيره من الأعوام الماضية

تراجع أسعار صالات الأفراح نتيجة الإقبال الضعيف بالأحساء

أكد عدد من أصحاب صالات الأفراح بمحافظة الأحساء نزول الأسعار خلال أيام عيد الأضحي المبارك بنسبة تصل إلى 35% عن العام الماضي؛ بسبب الإقبال الضعيف عليها، وتنافس الأسعار بين أصحاب الصالات، ووجود الاستراحات المنتشرة في أنحاء محافظة الأحساء.

وقال أحد العاملين في إحدى صالات الأفراح مجتبي الشبعان إن الإقبال على صالات الأفراح خلال أيام عيد الأضحى المبارك يعتبر جيدًا ولكن المنافسة الشرسة بين الصالات من أجل كسب الزبون تجعل الأسعار تتراجع، وأضاف إن الأسعار شهدت هبوطًا حقيقيًا لهذا العام عن غيره من الأعوام الماضية؛ نظرًا لدخول منافسين ليس من قبل أصحاب الصالات فحسب، بل من قبل الاستراحات المنتشرة في أنحاء المحافظة بأسعار ربما تكون بسيطة مقارنة بالصالات.


ويشير أحد العاملين في صالات الأفراح «أحمد الجابر» إلى أن إقبال الزبائن على الصالات أخذ يضعف عن غيره من الأعوام الماضية؛ بسبب الأسعار المنافسة، والحقيقة أضطر إلى تخفيض السعر لأقصى حد، ولربما يصل إلى 12 ألف ريال بعد أن كان السعر في السابق 17 ألف ريال هو رقم أتوقع أنه مُغرٍ، فصالات الأفراح تحتاج إلى عناية من أصحابها، بل وتطوير على كل الأصعدة كنوع من التغيير والتجديدات متواصلة.

وينوّه أحد العاملين في صالات الأفراح سعد العلي إلى أن الأسعار في متناول الجميع تقريبًا، خصوصًا أن للزبون حق الاختيار في مساحة الصالة، وتوفير الإمكانات له، وبالتالي يتحدد السعر، بحسب إمكانات الزبون، فالبعض منهم يرغب في توفير طعام العشاء أيضًا، وتوفير القهوة والشاي، وكلها تدخل في السعر، فكلما طلب الزبون بعض الأمور زاد السعر، وهكذا.

وذكر أحد أصحاب الاستراحات محمد السعيد أن الاستراحات لا تقل في الإمكانات عن صالات الأفراح، خصوصًا إذا كانت مرخصة، وتتوافر فيها أجهزة السلامة، ولهذا فموسم الأعياد يعتبر من المواسم الجيدة للاستراحات، وهناك سباق محموم لاجتذاب العوائل عبر الخدمات التي تقدمها.

ويقول أحد الزبائن، مبارك الذياب، إنه آن الأوان لأن تشهد صالات الأفراح انخفاضًا في أسعارها، خصوصًا مع انتشار صالات الأفراح والاستراحات، ومن حق الشاب أن يختار صالات الأفراح التي يريد إقامة الزواج فيها، فأسعار الصالات مبالغ فيها، فالبعض منها وصل إلى 30 و40 ألف ريال وهذا مبلغ كبير.

ويشير الشاب محمد البخيت إلى أن جميع الشباب يتمنون أن تكون أفراحهم في صالات فخمة وجيدة، وأسعار بعض الصالات مبالغ فيها؛ لهذا أتمنى أن تتدخل الجهات المعنية في تحديد الأسعار بعيدًا عن المبالغة.

يُذكر أن بعض الأسر تفضّل إقامة الأفراح في الصالات، والبعض في الاستراحات؛ مما أعطى فرصة للمنافسة بين الطرفين، ويتوقع مستثمرون أن الفرصة ما زالت متاحة في نزول الأسعار عطفًا على كثرة الصالات والاستراحات في أنحاء المحافظة.
المزيد من المقالات
x