تراجع أسواق المال الخليجية وفر مستوى جيدًا للارتداد بعد العيد

تراجع أسواق المال الخليجية وفر مستوى جيدًا للارتداد بعد العيد

الاحد ١٩ / ٠٨ / ٢٠١٨
رأت تحليلات أسهم الأسواق المالية لدول الخليج ومصر أن الهدوء والتراجع المسجل على وتيرة التداولات بها قبل إجازة عيد الأضحى المبارك وفر مستوى ارتداد جيد قابل للتماسك والصعود مجددًا خلال جلسات التداول القادمة بعد إجازة العيد، مشيرين إلى استمرار التأثير السلبي للعطلات الصيفية الحالية والتطورات الخارجية.

وبحسب تحليل مجموعة صحاري المالية، فهناك حساسية لبورصات المنطقة للتطورات الخارجية أكثر من تأثرها بالمؤشرات الأكثر ارتباطًا بأداء الشركات المدرجة والأداء العام للقطاعات الاقتصادية والتي أظهرت تحسنًا ملموسًا على أدائها خلال الربع الثاني من العام الحالي، لذا سجلت الأسبوع الماضي تداولات سلبية على مستوى الإغلاقات السعرية للمؤشرات العامة والأسهم المتداولة وعلى نطاقات التذبذب المسجلة على قيم وأحجام السيولة.


واعتبر رئيس مجموعة صحارى الدكتور أحمد السامرائي، أن هذه الانخفاضات المسجلة جاءت نتيجة تأثر جلسات التداول بالضغوط البيعية العميقة التي استهدفت العديد من الأسهم القيادية، بالإضافة إلى تأثر معنويات المتعاملين بالتوترات المتسارعة التي تشهدها العديد من الاقتصادات العالمية، لتنهي البورصات تداولاتها الأسبوعية عند مستوى ارتداد جيد قابل للتماسك والصعود مجددًا خلال جلسات التداول القادمة.

وفي هذا الإطار فقد أظهرت تداولات الأسبوع الماضي كفاءة المتعاملين لدى الأسواق في تحديد أولويات الاستثمار واقتناص الفرص سواء أكانت على الأسهم القيادية أم أسهم الشركات التي تتمتع بأداء تشغيلي كفء وقابل للنمو، في حين باتت الاستثمارات الخارجية قادرة على اقتناص الفرص المتاحة والتي تفرزها التطورات المالية والاقتصادية ونتائج الأداء التي تم الإعلان عنها ومستوى النمو وتراكم الأداء الإيجابي خلال الفترات المالية السابقة، حيث جاءت هذه التداولات بعيدة عن التأثيرات السلبية التي حملتها التطورات المالية الأخيرة لدى الاقتصاد التركي، حيث انصب التركيز الاستثماري على أسهم الشركات التي تتوفر لديها سيولة مرتفعة ومراكز مالية مستقرة وكفاءة في إدارة النفقات ليتصدر القطاع البنكي هذه التوجهات مستحوذًا على حصص مرتفعة من إجمالي أنشطة البيع والشراء المنفذة.

تجدر الإشارة هنا إلى أن التحسن المتواصل الذي تسجله أسواق النفط العالمية وأسعارها المتداولة كان له دور في مسارات الصعود والارتداد المسجلة خلال تداولات الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى دور مباشر في تحسين معنويات المتعاملين وتحفيزهم على الشراء من جديد على كافة الأسهم المتداولة.

من جانبها توقع تقرير الماسة المالية أن تتأثر الأسواق الإقليمية بموسم العطلات المرتقب مما سيؤدي إلى تراجع نشاط التداول.

وأشارت إلى أن معظم اﻟﻣؤﺷرات خلال اﻷﺳﺑوع الماضي كانت ﺳﻟﺑيًة ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء أبوظبي.

وأضافت: كانت دبي الأسوأ أداءً لهذا الأسبوع بين نظيراتها بخسائر بلغت -4.0٪، تلتها مصر والسعودية والكويت بنسب بلغت -3.9٪ و -3.8٪ و -1.4٪ على الترتيب. في حين سجلت عمان والبحرين خسائر بلغت -0.9٪ و -0.2٪ على التوالي. وعلى الجانب الفائز، كانت أبوظبي السوق الوحيدة التي أنهت الأسبوع بمكاسب بنسبة +0.7٪. من المتوقع أن تتأثر الأسواق الإقليمية بموسم الأعياد القادم عند نهاية الشهر، مما سيؤدي إلى تراجع نشاط التداول.
المزيد من المقالات
x