"للكنديين وغيرهم .. لا تلعبوا بالنار"

"للكنديين وغيرهم .. لا تلعبوا بالنار"

الأربعاء ٠٨ / ٠٨ / ٢٠١٨
لم نعهد أن تدخلت المملكة في شؤون أي دولة أخرى، فهذه سياستها الواضحة والتي أعلنت عنها منذ تأسست على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه. وفي المقابل فإنها لا تقبل تدخل أي دولة مهما كانت في شؤونها الداخلية.

المواطن السعودي يعيش في وطنه معززًا مكرمًا في ظل دستور لم يغفل صغيرة ولا كبيرة، وعلى أساس المصلحة العامة قبل أي مصلحة خاصة. ومن يخرج عن هذا السياق فهناك أنظمة وقوانين وقضاء يحاسبونه ويكفلون له الدفاع عن نفسه أو توكيل محامٍ للترافع عنه. فإن ثبتت براءته فلن يسجن ومن تثبت جريمته فالقضاء «الشرعي» سيحدد عقابه دون تدخل من أحد.


من الطبيعي أن تتخذ المملكة كل ما تراه ضد كل من يريد تجاوز الحدود المتعارف عليها وفق القوانين الدولية. ومع أنه من غير المهم تبرير الإجراءات التي اتخذت بحق بعض الخارجين عن القانون، إلا أنه ليس هناك ما يمنع من إيضاح أن إيقافهم قد تم بعد حفظ حقوقهم القانونية التي يكفلها دستور المملكة ومن بينها توكيل محامٍ للدفاع عنهم، مع حقهم للتدرج في الترافع. فالمتهم يحق له نقض الحكم الذي تصدره المحكمة ليترافع في درجة أعلى، ولا أظن أن لدى أي دولة في العالم أفضل من هذا الحق الذي يحصل عليه المتهم في المملكة.

من المؤلم أن تواصل بعض الدول تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، خاصة وأنها ترى ما خلفته تلك التدخلات من دمار على الدول والشعوب التي تدخلت فيها. فالموت في كل شارع، والدماء تسكب ليل نهار واللاجئون مشردون في أصقاع الدنيا... ألم تتعظ تلك الدول مما فعلته !!

نقول لهم هذه المملكة كانت عصية عليكم بالأمس وهي عصية عليكم اليوم وستظل عصية عليكم أبد الآبدين، لأن الله يحميها ثم لأن العدل حارسها.. ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات
x