وزير الشؤون الاسلامية : الدعوة أصبحت ميداناً لمن لا ميدان له

تفقد فرع الوزارة بالشرقية والتقى بمديري الادارات

وزير الشؤون الاسلامية : الدعوة أصبحت ميداناً لمن لا ميدان له

الاثنين ٠٦ / ٠٨ / ٢٠١٨


أكد وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ في تصريح لـ «اليوم» أن الدعوة أصبحت ميداناً لمن لا ميدان له، وسوقاً لمن لا سوق له، جر بلادنا والبلاد المجاورة، بل العالم كله إلى ويلات.


وأضاف أن تكليف بعض الأئمة والمؤذنين، لعمال أجانب ينوبون عنهم في ما يقومون به من أعمال في المساجد، دون التأكد من توجهاتهم، يعتبر خطأ من الأخطاء الشائعة في الكثير من المساجد، ولا يُبرر السكوت عنه، موضحاً أن الوزارة ستتعامل معه بكافة فروعها فيما يحقق المصلحة لمنع هذه الظاهرة غير المُرضية.

جاء ذلك على هامش الجولة التفقدية التي قام بها الوزير آل الشيخ يوم أمس، لفروع الوزارة في المنطقة الشرقية إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بشأن قيام الوزراء وكبار المسؤولين في مختلف الأجهزة والقطاعات الحكومية بزيارات دورية للقطاعات التابعة لأجهزتهم، وتفقد أعمالها في مختلف مناطق المملكة، كما التقى الوزير بمدراء الإدارات بأفرع الوزارة في الشرقية.

وعن عشوائية المساجد المتواجدة على الطرق السريعة، أفاد «آل الشيخ» بأنها ليست مسؤوليتهم، ودورهم يتلخّص في المساجد التي داخل المدن والقرى والهِجر في جميع مناطق المملكة، وفيما يخص استخدام مركبات الوزارة خارج أوقات العمل الرسمي، ذكر أنه يسمح باستخدامها في مجال العمل، أما المركبات التي تستخدم لخارج العمل فقد تم سحبها كافّة.

وحول تكوين الوزارة للجنة تقوم على إعداد لائحة للدعاة والدعوة، وما إذا كانت تشمل الدعاة المتعاونين، أوضح د. آل الشيخ أن اللجنة التي تقوم على إعداد هذه اللوائح لم تغفل هذا الجانب، مؤكداً أن هناك خطين متوازيين، الأول هو العناية بالمساجد، والثاني الاهتمام بالدعوة، وذكر أن العناية بالمساجد سيكون فيها ما يثلج الصدر في مدة قصيرة.

وأقسم آل الشيخ أنه حال علمه بأي شخص يستغل منبرا من المنابر، سيتم منعه، لدفع شره وشر من جاء به ورضي فيه، مؤكداً أن الدعوة ليست ميدانا للعبث. وفيما يخصّ الدعاة المتعاونين من خارج الوزارة، فأوضح أنه سيستفاد منهم بشرط أن لا يكونوا ممن تلوثوا بالفكر الخارجي أو الحزبي أو الإخواني. وأضاف: نهتم بالدعوة والدعاة وكل ما يهم الدين، وهناك مشاريع مستقبلية يتم دراستها الآن، مؤكدا أن المنابر منابر خير وإصلاح وليست منابر تشهير وتخويف وتأديب ولا تأجيج أو تجريح، ولن يسمح ببناء أي مسجد ما لم يوقف عليه وقف يدر عليه المال الكافي. ولفت إلى أن هناك تطبيقات للمساجد حيث تحسب مدة الصلاة وخطبة الخطيب بالدقيقة والثانية.

وذكر وزير الشؤون الاسلامية أن هناك فئة خرجت علينا وأخذوا شبابنا إلى الشر، وهم الآن يسكنون أفخم البيوت ويركبون أفخم السيارات وأرصدتهم مليئة من الصدقات والزكوات. وحول الاستعدادات لموسم الحج، أكد أن الوزارة تقوم على قدم وساق في فروعها باستقبال ضيوف بيت الله ويقدمون لهم ما ييسر عليهم الحج وما جاؤوا لأجله لأداء هذا الفرض العظيم والوزارة لديها النشاط والعمل الدؤوب لهذا الغرض.
المزيد من المقالات
x