مطالبات بربط مسابقات الخيل بالمسار السياحي لواحة الأحساء

مطالبات بربط مسابقات الخيل بالمسار السياحي لواحة الأحساء

السبت ٠٤ / ٠٨ / ٢٠١٨
طالب ملاك اسطبلات الخيول بالأحساء بربط موسم سباقات الخيل بالسياحة؛ لتكون تلك الرياضة ضمن الفعاليات الجاذبة للسياح، مطالبين بتطوير المنطقة المحيطة بميدان الفروسية جنوب بلدة الطرف التي من بينها موقع جبل الأربع المجاور للمنطقة إلى جانب تحقيق بعض المتطلبات المهمة لمنطقة الإسطبلات التي يصل عددها إلى 400 مربط ومن بينها الإنارة وحفر بئر ارتوازية، وعمل صيانة برمجة للميدان وغيرها من المطالب.

وأشاد مشعل اليوسف، أحد ملاك الخيل في الأحساء، بما تقدمه حكومتنا الرشيدة وجهودها المباركة الحثيثة لدعم الخيول العربية الأصيلة وملاكها والدعم المستمر في الارتقاء بهذه الرياضة الأصيلة، مشيرًا إلى أن ميدان الفروسية بالأحساء من أقدم ميادين الفروسية في المملكة بعد ميدان الفروسية في العاصمة الرياض، مطالبًا العمل بروح الفريق الواحد بين الجهات المعنية والملاك للمصلحة العامة والمكونة من (نادي الفروسية بالأحساء، ووزارة الزراعة، والبلديات، ومركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة بديراب، والمحجر الدولي) لتوفير التحصينات اللازمة للخيل وبشكل دوري ومتابعتها من قبل مديرية الزراعة في المحافظة؛ للحد من انتشار الأمراض المزمنة وتوفير أيضا كافة الخدمات من قبل البلدية للحد من التلوث البيئي في المنطقة.


واقترح تطوير محيط منطقة الميدان والاستفادة من المعالم التاريخية القريبة من النادي مثل (جبل الأربع، جبل النصلة) وتطويرها، وتوفير الخدمات اللازمة لجذب السائحين للمنطقة وعمل فعاليات ومهرجانات سنوية لرياضات الخيل المختلفة للسياح إلى جانب الدعم المادي والمعنوي من قبل رجال الأعمال بالمحافظة من خلال إقامة البطولات المخصصة لها مع وضع جوائز قيمة تساعد الملاك في تربيتها واقتنائها والحفاظ عليها، متمنيًا أن يكون هناك مبادرة لتسهيل نقل الخيول بين الدول للمشاركة وتمثيل الوطن في المحافل الدولية إلى جانب تفعيل دور الإعلام في نشر رياضة الخيول العربية؛ لكونها تراثًا أصيلًا، حيث تعود أصولها إلى أكثر من 3500 سنة، وتاريخ بهذه العراقة يستحق أن يتم توثيقه.

بدوره نوه م. عبدالرحمن الذكر الله، صاحب اسطبل، بالجهود التي تبذلها إدارة ميدان الفروسة وفي نفس الوقت يجب أن تواكب الإدارة تطلعات الملاك أصحاب الإسطبلات للتطوير بشكل عام، ومن بينها ايصال المياه من بئر الميدان إلى مواقع الاسطبلات حتى إن كان مقابل رسوم رمزية، وتحويل الكهرباء من القطاع التجاري إلى القطاع الزراعي.

ويرى علي الجابر «مشارك في السباقات»، أن زيادة قيمة جوائز مسابقات الميدان مطلب ضروري للملاك، حيث الأعباء المادية كبيرة جدا التي يتم انفاقها على تجهيز الخيل، إلى جانب انعدام النظافة العامة التي تفتقدها منطقة الاسطبلات، حيث يدفع الملاك رسومًا سنوية للنظافة بقيمة 500 ريال، كما طالب بصيانة دورية مجدولة لأرض الميدان لمواءمتها للسباقات، وكذلك عملية التشجير من قبل أمانة الأحساء، وعدم تأخير تسليم قيمة الجوائز للفائزين.

ويتفق المواطنان عبدالله البوعبدي وأحمد العثمان، وهما من محبي رياضة الفروسية، على ضرورة تطوير مدرجات الميدان والعمل على زيادة المسابقات السنوية ورصد جوائز للجماهير بهدف جذبها، إلى جانب سفلتة وإنارة الطرق الترابية القريبة من الميدان، وكذلك منطقة الاسطبلات حيث تعاني الجماهير تطاير الغبار.

المزيد من المقالات
x