حملات تشويه ضد المملكة

حملات تشويه ضد المملكة

الجمعة ٠٣ / ٠٨ / ٢٠١٨
حملات التشويه التي يمارسها النظامان الإيراني والقطري ضد المملكة والإدعاء بأنها غير قادرة على خدمة ضيوف الرحمن الوافدين إلى الديار المقدسة لأداء مناسكهم من كل فج عميق هي حملات تستهدف تشويه صورة المملكة أمام العالم، وهي حملات مغرضة، مصيرها إلى الفشل دائما؛ لأن المسلمين في كل بقاع الأرض يشهدون لقيادات المملكة الرشيدة منذ تأسيس الكيان السعودي الشامخ وحتى العهد الحاضر أنها تقوم بخدمات جليلة للحرمين وضيوف الرحمن، وتعتبر تلك الخدمات تشريفًا تقوم به للتقرب من رب العزة والجلال بصالح الأعمال.

ومن أهم تلك الأعمال خدمة الحرمين الشريفين، ولعل ما يفند تلك المزاعم والأراجيف والأكاذيب الباطلة شهادات ضيوف الرحمن أنفسهم بحسن الخدمات المزجاة لهم بما في ذلك شهادات الإيرانيين والقطريين، فتلك الحملات لا يمكن تصديقها من سائر المسلمين وهم يشاهدون بأم عيونهم ما تبذله المملكة من خدمات جليلة كبرى للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.


ومحاولة تسييس الحج من خلال تلك الحملات المغرضة التي تمارسها السلطات الإيرانية والقطرية ضد المملكة يمكن الرد عليها بسهولة ويسر من خلال الأفعال والأعمال الجليلة التي تقدمها القيادة الرشيدة بالمملكة للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وقد نادت المملكة دائمًا برفضها لتسييس الحج، فلا علاقة إطلاقا لهذه الفريضة بالخلافات السياسية، غير أن أولئك المغرضين والحاقدين ومن في قلوبهم مرض يحاولون يائسين تشويه صورة المملكة بأي شكل أمام الرأي العام الإسلامي والعربي؛ لتمرير سياساتهم الخاطئة مع شعوبهم ومع كافة شعوب العالم.

الخدمات المزجاة للحرمين الشريفين ولضيوف الرحمن لا يمكن التشكيك في صحتها وسلامتها، فالحرص شديد من قبل القيادة الرشيدة على أداء رسالتها الإسلامية الكبرى وتسخير كافة الإمكانات لأداء تلك الرسالة على خير وجه وأكمله، ومشروعات توسعة الحرمين العملاقة وما طرأ من تطوير للمشاعر تؤكد باستمرار على أهمية رعاية الحرمين الشريفين وتقديم كل الوسائل الممكنة لراحة ضيوف الرحمن منذ قدومهم من ديارهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم سالمين غانمين بإذن الله.

وقد تعود أولئك المرجفون تشويه صورة المملكة الناصعة في موسم كل حج، رغم أن جهود المملكة لخدمة ضيوف الرحمن لا ينكرها إلا مكابر أو مغرض، فالجهود التي تبذلها المملكة لتمكين القطريين من أداء المناسك وتمكين الإيرانيين كذلك وتسهيل كل الإجراءات الكفيلة بأداء المسلمين لمشاعرهم الإيمانية معروفة للجميع، ولا يمكن المزايدة عليها أو التشكيك في صحتها، وستظل تلك الحملات المغرضة زوبعة في فنجان ولن تؤثر بأي شكل من الأشكال على أداء المملكة لرسالتها الإسلامية السامية خدمة للحرمين الشريفين وخدمة لضيوف الرحمن.
المزيد من المقالات
x