الصيف ودرجاته الثماني

الصيف ودرجاته الثماني

الجمعة ٢٧ / ٠٧ / ٢٠١٨
بعد إقرار الأجانب الثمانية في دورينا للمحترفين أصبح صيفنا ملتهبا وحرارته عالية فالعثور على ٨ محترفين مناسبين يتطلب وقتا طويلا وبحثا مضنيا بالذات أن الكل يريد (الصيدة) اللي عليها العين!

وجود ٧ محترفين داخل الملعب بالإضافة إلى لاعب مواليد يعني أن عدد اللاعبين السعوديين داخل أرض الملعب لن يتجاوز ٣-٤ في كل جانب، وذلك يعني ان اللاعب المواطن يجب أن يكون كفؤا ليتم اختياره ضمن التشكيل الأساسي ووجود هذا الكم الكبير من الأجانب في المباراة الواحدة لا شك أنه سيضفي جمالا ورونقا على مستوى المباريات بالذات إذا تم انتقاء هؤلاء المحترفين بحرفنة تتماشى مع متطلبات ونواقص الفريق، ولكن هذا الكم سيؤثر بلا شك على مستوى نجوم الأخضر المتوقع تواجدهم في الإمارات نهاية العام، فكون معظمهم سيكونون حبيسي الاحتياط معظم المباريات فذلك من الممكن أن يفقدهم بلا شك حساسية الكرة ومنافساتها وربما يكون ظهورهم في المحفل الأهم مخجلا!.


الجماهير تريد من أنديتها أسماء محترفين عليهم القيمة مهما غلا ثمنهم ولا تريد أجانب تكملة عدد يكونون عالة على فرقهم مما يفقدها تماسكها وديناميكيتها، وربما التسبب في إبعادها عن المنافسة على الدوري وفي وجهة نظري فاللاعب مهما كان اسمه فإن التوفيق والتأقلم يتحكمان كثيرا فيما يقدمه داخل الملعب وبعضهم يحتاج لعدة أسابيع قبل أن يتأقلم مع الأجواء والبيئة السعودية!

بعد أن تنهي جميع الفرق تعاقداتها في هذا الصيف الملتهب جدا سنتمكن من معرفة من فاز بالغنيمة الكبرى ومن لعب لعبته بطريقة صحيحة، ومن كان شغله ١٠/‏١٠ وتوفق في اختياراته فقط بعد أن نشاهد هؤلاء المحترفين داخل أرض الملعب وتأثيرهم في حسم النتائج والنقاط في موسم سيكون بلا شك مختلفا في كل شيء!.

الصيف ودرجاته الثماني من المتوقع أن يمنحنا المتعة الكروية والأجواء التنافسية بعد الجدل الكبير حول جدول الدوري وتعديلاته واللغط الحاصل بسبب عدم صدور قرار لتوقف الدوري أثناء منافسات آسيا، وشخصيا أريد أن يكون كل اللغط والجدل والنقاشات عما يحدث في أرض الملعب فقط!.
المزيد من المقالات