أمن الدولة: الفساد أخطر من الإرهاب على الدول

أمن الدولة: الفساد أخطر من الإرهاب على الدول

الخميس ٢٦ / ٠٧ / ٢٠١٨
كشف المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة اللواء م. بسام عطية، أن عدد العمليات الارهابية بالمملكة بلغت 1096 عملية إرهابية خلال الفترة 1979-2017 ميلادية، راح ضحيتها 3000 شخص، منوها بأن هذه الأرقام لا تشمل شهداء الواجب الذين ارتقوا في مواجهة الإرهاب.

وأوضح اللواء عطية خلال الملتقى السادس الذي نظمته الجمعية الدولية للأمن الصناعي بفرع المنطقة الشرقية في الظهران، أمس الأول، رؤية الدولة في التعاطي مع هذه العمليات وطرق صدها وتحليل المخططات والافكار والرؤى التي تقوم عليها الجماعات الارهابية التي تستهدف المملكة، ولماذا تستهدفها في تنميتها الاقتصادية.


وتطرق المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة، لصراع الأيدولوجيات العالمية، مؤكدا أن الإرهاب يمثل تهديدا وتحديا وخطرا وينجح اذا وجدت «الخيانة»، ولفت إلى أن 100% من قضايا التجسس في العالم تقوم على الخيانة الداخلية و80% من عمليات الإرهاب داخل المنشآت تقوم أيضا على الخيانة الداخلية، وأن من يسقط الدول ليس الإرهاب بل «الفساد» الذي يعتمد على توظيف الانتماءات العشائرية، والإقليمية، والطائفية، وشيوع الواسطة.

وبين أن الإرهاب هو فرض معادلة مغايرة بمنطق القوة، مشيرا إلى أن الايدولوجيات أفرزت الصحوة التي قدمت أزمة حضارية، وجزء من الازمة الحضارية هو استغلال المناشط الإسلامية، التجسس، التخابر.

من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية المتخصصة د. فهد بن مشيط، أن العمل حاليا يتم على بناء شبكة موحّدة داخل المملكة مبنيّة على تقنية الفترة، وهي التقنيّة الأساسيّة الموجودة عالميا لتقديم خدمات الاتصالات اللاسلكيّة (الحرجة)، والاتصالات المتخصّصة والحيوية، منوها بأنها متخصّصة لجميع العاملين على حماية أمن المنشآت العسكرية وغير العسكرية والقائمين على حياة المواطنين والوزارات مثل «الحج والصحة»، وأمن الطرق، والهلال الأحمر، والامانات، حينما تقع كوارث أو عمليات إرهابيّة، وتتطلّب الحاجة للتواصل من أجل حماية المواطنين.

وأشار الى أن المنشآت العسكرية أو الحيوية مثل منشآت قطاعات الغاز والنفط، تتطلّب شبكات متخصّصة ومختلفة عن الشبكات العامة، لتساعد الجهات والقائمين عليها

من موظفين أو رجال أمن، والذين يستطيعون من خلال الشبكة وبضغطة زرّ التحدث مع مجموعات كبيرة، ما يساعدهم في أعمالهم بكفاءة عالية، إضافة إلى حمايتهم في المخاطر الطبيعية أو غير الطبيعية.

وأضاف د. ابن مشيط بحسب التعليمات من هيئة الاتصالات والتقنية أو هيئة الأمن الصناعي من أجل بناء هذه الشبكات على أعلى معايير عالمية وبحسب المواصفات والترددات التي تُمنح من هيئة الاتصالات السعودية، تم البدء فيها من العام الماضي، وتغطية المنطقة الغربيّة كاملة في موسم الحج، ثم بدء التغطية في مناطق عدّة مثل الشرقية والوسطى حتى تم الوصول لتغطية ما فوق الـ 90% من المناطق الحيويّة، بواقع 200 برج، مؤكدا أن هناك طموحا للوصول إلى 500 برج نهاية العام الحالي.

وفيما يخصّ إمكانيّة سرقة الشفرات في الأجهزة الحديثة، أكد الرئيس التنفيذي للاتصالات أن التشفير فيها عال جدا بكافة أنواعه مثل الفضائي، وأن هنالك تشفيرا على الجهاز نفسه، وحسب الاحتياجات من القطاعات الأمنية أو العسكرية.

من جانبه، دعا رئيس الجمعية الدولية للأمن الصناعي فرع المنطقة الشرقية بالظهران م. جابر السهيمي، في كلمة ألقاها، إلى وضع استراتيجيات مبنية على رؤية مستقبلية وتحديد أهداف واضحة للارتقاء بقطاع الأمن المدني، آخذين في الاعتبار متطلبات الحاضر وتحديات المستقبل.

وأكد حرص الجمعية وفروعها على العمل مع جميع القطاعات الأمنية الحكومية للنظر على عمل المنظومة الأمنية والعناصر المؤثرة على أرض الواقع مع الأخذ بالحسبان التطورات التقنية في مجال الأمن المدني، ومن أهم تلك القطاعات رئاسة أمن الدولة التي أوكل إليها أهم التحديات الأمنية في المملكة وهو مواجهة خطر الإرهاب.

الاتصالات السعودية المتخصصة: يتم حاليا بناء شبكة موحّدة مبنيّة على تقنية الفترة، لتقديم خدمات الاتصالات اللاسلكيّة (الحرجة)، والاتصالات المتخصّصة والحيوية، وهي متخصّصة للعاملين على حماية أمن المنشآت والقائمين على حياة المواطنين

80 % من العمليات الإرهابية عالميًا داخل المنشآت بسبب الخيانة الداخلية
المزيد من المقالات