«الصبار» ينقي هواء المنازل ونفسية الإنسان

«الصبار» ينقي هواء المنازل ونفسية الإنسان

كشف رئيس القسم الزراعي المكلف في محطة الابحاث تدريب الابحاث بجامعة الملك فيصل بالأحساء م. محمد المغيرة أهمية العناية في اختيار النباتات المنزلية، حيث يوجد بعض الانواع سامة وقد تصيب الانسان بأمراض بالرغم من شكلها الجمالي.

وقال المغيرة: إن الكثير من الناس يرغبون في زراعة نباتات الزينة داخل المنزل لما لها من منافع متعددة فى حياتنا، منها كشكل جمالي في المنزل، وإضفاء على المكان أريحية نفسية لتخفيف ضغوط الحياة اليومية، كما تساعد على الحد من تلوث البيئة بامتصاصها الغازات المنبعثة من عوادم السيارات، والعمل على تنقية الجو من الغبار والأتربة.


ونوه م. المغيرة الى ضرورة العناية بالنباتات المنزلية من خلال تهيئة درجة الحرارة في المنزل ما بين 25- 32 درجة مئوية وتوفير الاضاءة الكافية والري المناسب بحسب الاحتياج، بالاضافة الى التسميد الجيد.

وعن التشجير الخارجي اشار م. المغيرة إلى أن هناك الكثير من الاشجار منها اللبخ والجهنميات والدفلة وحنا ومورنجا وسدر وصبارات والياسيمن البلدي والاشجار الامريكية والتي تستخدم كمصدات للغبار والرياح وتعمل على إنتاج الاكسجين.

من جانبه اكد الاخصائي الفني بمحطة الابحاث تدريب الابحاث بجامعة الملك فيصل بالأحساء فتحي الطرفي أن الكثير من الناس يتعامل مع اشجار المنزل (الزينة) بانها لطيفة لكن هنا يجب الحذر منها باعتبار أن البعض منها يحتوي على عصارة بيضاء قد تسبب في حدوث امراض خطيرة، ولكن البعض منها له فوائد وتساعد على تنقية الهواء مثل نبات الصبار فهو أفضل وسائل تنقية الهواء في المنازل وغرف النوم لانه يطلق الأكسجين طوال الليل، إلى جانب شكله الجمالي الذي يمنح إحساسا بالهدوء والنقاء النفسي.
المزيد من المقالات